14 December 2012 - 09:49
رمز الخبر: 5662
پ
مستشار وزیر الثقافة والإرشاد الإسلامی:
رسا/تقاریر- أشار مستشار وزیر الثقافة والإرشاد الإسلامی إلى دور المساجد فی تحقیق أهداف ولی أمر المسلمین(حفظه الله)، وإنجاز تطلعاته المتعلقة بالحوزة وحفظ القرآن وقراءته، وقال: إنّ المساجد هی أفضل مراکز لتوسیع النشاطات القرآنیة فی الفروع المختلفة، ومن جملتها قراءة القرآن وحفظه.
المساجد هی أفضل مرکز لتوسیع النشاطات القرآنیة
 أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین حمید رضا ارباب سلیمانی، مستشار وزیر الثقافة والإرشاد الإسلامی إلى دور المساجد فی ترویج الثقافة القرآنیة، وقال: لقد کان المسجد ولا یزال مرکزاً للتبلیغ والصحوة والمقاومة، حیث تمکّن أن یربّی العظام من الناس.

ولفت سماحته إلى أنّ العلاقة بین القرآن والمسجد علاقة راسخة وعمیقة، وقال: إنّ الرسول الأکرم(ص) فی حدیثه: "إنّما نصبت المساجد للقرآن" یشیر إلى أنّ المساجد تأسست من أجل القرآن؛ لتهدی إلى سبل التربیة الإسلامیة باعتبارها مکاناً لترویج الثقافة القرآنیة.

وأکّد سماحته على أنّ الاهتمام والعمل بهذه الوصیة یجعلنا نقترب من مستوى المسجد الإسلامی الحقیقی، وقال: إنّ المسجد الإسلامی هو المسجد الذی یکون مدرسة للتفسیر والحدیث، وتبیین المعارف الاجتماعیة والسیاسیة والثقافیة، ومهداً للموعظة؛ مضیفاً: إنّ المسجد هو أفضل مدرسة وجامعة لترویج الثقافة القرآنیة، وهو یصون المجتمع والشباب والأسرة من أی تهدید.

وأشار سماحته إلى إقامة مسابقات مدهامتان القرآنیة المحلیة الثامنة فی محافظة خوزستان، وقال: إنّ الناشطین فی المجال القرآنی ینجزون برامجاً قرآنیة متنوعة من خلال الاستفادة من إمکانات المسجد، ومسابقات مدهامتان القرآنیة تعتبر فرصة قیّمة للتعرّف على الشخصیات القرآنیة البارزة، وتعریفها للمجتمع.

وأشار مستشار وزیر الثقافة والإرشاد الإسلامی إلى دور المساجد فی تحقیق أهداف ولی أمر المسلمین(حفظه الله)، وتحقیق تطلعاته المتعلقة بالحوزة وحفظ القرآن وقراءته، وقال: إنّ المساجد هی أفضل مراکز لتوسیع النشاطات القرآنیة فی الفروع المختلفة، ومن جملتها قراءة القرآن وحفظه.
وأشار سماحته إلى دور أئمة جماعة المساجد فی متابعة توجیهات قائد الثورة(حفظه الله)، وقال: یمکننا أن نشهد ترویج ثقافة حفظ القرآن فی المساجد من خلال توجیه أئمة الجماعة وترغیبهم للشباب والفتیان، على أنّ الأجهزة والمراکز المعنیة یجب أن لا تنسى المساجد، ولا تحرمها من الدعم المادی والمعنوی؛ ومضى فی القول: إنّ تربیة الملایین من حفاظ القرآن یحتاج إلى عزم وإرادة جماعیة فضلاً عن إعداد برنامج صحیح وهادف.

وبشأن إقامة المسابقات والمهرجانات الثقافیة والفنیة المختلفة ومقدار تأثیرها فی تنمیة وازدهار کفاءات الشباب الذین یرتادون المساجد، قال: إنّ المساجد هی کنز لا یُفنى بالنسبة لمسألة صناعة الإنسان، وهی أجمل واجهة من واجهات الإسلام، ومنها تنطلق أرفع الکفاءات وأعلى درجات الإبداع؛ وتابع القول: إنّ المسجد مکان للعبادة ومرکز للسیاسة، وفی هذا المکان یجب تربیة الشباب والفتیان تربیة مرتکزة على الأسس الدینیة.

وأشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین ارباب سلیمانی إلى أبرز الأمور التی تثیر اهتمام المسئولین فی المراکز الثقافیة والفنیة التابعة للمساجد، وقال: إنّ ما یثیر اهتمام المسئولین فی هذه المراکز هو إحیاء الدور الحقیقی لهذه الأمکنة المقدسة، وتقویة جبهة الثورة الإسلامیة، والسعی من أجل إدخال الیأس فی قلوب الأعداء، وتحقق هذه الأمور یعتمد على اهتمام المسئولین وأبناء الشعب.

وأعرب سماحته عن تفاؤله وقال: قبل أن تفوت الفرصة یمکننا أن نبنی المجتمع الإسلامی المعاصر واللاحق ببرکات المسجد العظیمة؛ وذلک من خلال تنفیذ مشروع جدید على أساس من التکاتف والتشاور والتعاون.

وختم ارباب سلیمانی کلامه بالقول: نجد من الواجب علینا أن نقدّم شکرنا وتقدیرنا للمساعی المقرونة بالإخلاص التی بذلها المسئولون عن هذه المسابقة فی کافة أنحاء البلاد؛ لاسیما المسئولون فی محافظة خوزستان، ونأمل أن تتحول هذه الحرکة الأصیلة إلى ظاهرة ثقافیة خالدة بالتدریج، ومدعاة لسعادة الدنیا والآخرة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.