14 December 2012 - 21:17
رمز الخبر: 5669
پ
إمام جمعة قم:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال السید سعیدی: الأعداء لا یخشون من الإسلام الأمریکی والإسلام المزیف؛ إذ إنه لا یتقاطع مع المصالح الأمریکیة والغربیة کما هو الحال فی الإسلام المحمدی الأصیل.
الإسلام الحقیقی دق ناقوس الخطر للاستکبار تحقیقاً للوعد الإلهی<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة السید محمد سعیدی، إمام الجمعة فی محافظة قم، أکد فی خطبة الصلاة لهذا الأسبوع على أن التقوى تحرر الإنسان من الأهواء، وقال: إن التقوى تکسب الإنسان العزة وتصونه من الوقوع فی المعاصی.

وتابع قائلاً: التقوى الإلهیة مفتاح الأبواب المغلقة، ولا ریب فی أن أداء الواجبات والانتهاء عن المحرمات من أفضل أنواع التقوى، کما أن التسلط على النفس ومنعها من الجنوح الى الشهوات من مصادیق التقوى.

الى ذلک أشار سماحته الى لقاء الأساتذة الجامعیین المشارکین فی مؤتمر طهران بقائد الثورة الإسلامیة فی إیران، وقال: أکد القائد على أن تولید الأنظمة من أهم أهداف الصحوة الإسلامیة؛ لأن عدم إیجاد أنظمة قویة یعرض الشعوب الثائرة الى المخاطر.

وأردف: لقد اتسعت أبعاد الصحوة الإسلامیة وتوطدت أرکانها، وهذا ما أخاف الأعداء منها، فبدأوا یطلقون الدعایات ضدها ویسعون الى مصادرتها لصالحهم.

وأضاف قائلاً: لا یروق للأعداء أن تسمى نهضة الشعوب بالصحوة الإسلامیة؛ لأنهم یخشون ظهور الإسلام الواقعی ولا یخافون من الإسلام الأمریکی والإسلام المزیف؛ إذ إنه لا یتقاطع مع المصالح الأمریکیة والغربیة کما هو الحال فی الإسلام المحمدی الأصیل.

وأکد على أن الإسلام الحقیقی دق ناقوس الخطر للاستکبار تحقیقاً للوعد الإلهی، متابعاً: هذه هی الأسباب التی دعت أتباع الإسلام الأمریکی الى ممارسة أبشع أنواع القتل والدمار فی سوریا والبحرین.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.