آیة الله رضا زادة:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من مشهد أن آیة الله رجب علی رضا زادة، الأستاذ فی حوزة خراسان العلمیة، قال فی المهخرجان الثانی للإسلام والقانون الدولی الإنسانی: القرآن والسنة النبویة هما المصدران الأساسیان للتعالیم الإسلامیة، والسنة تشمل قول المعصوم وتقریره.
وأشار سماحته الى قوله تعالى: «وَلَا یَجْرِمَنَّکُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى»، وقال: العدالة مفهوم جوهری فی الإسلام لا یستقیم أی شیء من دونها؛ ولذا أوصانا الأئمة الکرام (ع) بانتهاج العدالة حتى مع العدو.
ونوه سماحته بفتح مکة، قائلاً: لهذه الواقعة قصة عجیبة، ففی الوقت الذی یعتبر کل من فی مکة طبقاً للعرف السائد فی ذلک الزمن أسیراً عند النبی (ص)، لکن الرسول الکریم (ص) وبرغم الأذى الذی ألحقه به أهل مکة اعتبرهم من الطلقاء، وهو ما أشارت له السیدة زینب (س) فی خطبتها فی الشام.
وقال سماحته کذلک: فروع الکافی من الکتب الحدیثیة المعتبرة لدى الشیعة، وقد ورد فی الجزء الخامس منه باب تحت عنوان مداراة الأسیر، ضم عدداً من الروایات فی هذا المجال، منها ما روی عن الإمام السجاد من أنه لا یجوز قتل الأسیر لو عجز المسلم عن أخذه معه، وکذلک ما روی عن الإمام الباقر (ع) من وجوب إطعام الأسیر وإن تقرر قتله فی الیوم التالی.
وتابع قائلاً: روی عن أمیر المؤمنین (علی (ع) أیضاً أنه أوصى أصحابه بعدم البدء بالحرب وعدم ملاحقة العدو إن هرب، وعدم جواز مهاجمة الجریح، وقال لهم: لا تدخلوا بیوتهم ولا تنهبوا أموالهم ولا تتعرضوا إلى نسائهم وإن أسأن لکم؛ لأن هذه سیرة النبی الکریم (ص).
وانتقد سماحته الفکر الغربی وشعار حقوق الإنسان الذی یتشدقون به، قائلاً: الغربیون یتحدثون أکثر مما یعملون؛ لأن إعلامهم قوى والإعلام الإسلامی ضعیف؛ ولهذا السبب عمدوا الى الإساةء الى الإسلام لینفروا الناس منه، فلو عرفوه لانشدوا إلیه وترکوا ما سواه، وکذلک أوجدوا فرقاً وزمراً متطرفة کالوهابیة والقاعدة لتشویه صورة الإسلام.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.