16 December 2012 - 19:40
رمز الخبر: 5677
پ
إمام جمعة قم:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- اعتبر السید سعیدی السبیل الى التغلب على الحظر الجائر هو تطبیق ثقافة سید الشهداء (ع) فی المجتمع، وقال: علینا التأسی به وعدم الانصیاع لضغوط الأعداء.
بتحریف النهضة الحسینیة یؤتی الحظر المفروض أکله<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة السید محمد سعیدی، إمام جمعة قم، قال خلال استقباله لعدد من المسؤولین المحلیین: من أهم الرسائل التی جاء بها النبی الکریم (ص) وأکد علیها القرآن الکریم، تحریر الإنسان والمجتمع من القیود التی تحول دون التفکیر والتعقل.

وشدد سماحته على أن التفکیر یمنح الإنسان الحریة، قائلاً: التفکیر الصحیح یضع الإنسان والمجتمع على طریق العبودیة الصحیح، ویحبط مؤامرات الأعداء ومکائد الشیاطین.

وأشار سماحته الى أهم الفخاخ الواقعة فی طریق بلوغ الإنسان الکمال، مضیفاً: من أهم ما یواجه الإنسان خصوصاً والبشریة عموماً، الابتلاء فی أمر الدین، حیث یعمد الشیاطین والمستکبرون إلى توسیع نطاق الدسائس فی طریق البشریة لتنفیذ مخططاتهم الخبیثة.

ونوه سماحته بحادثة کربلاء وقیام الإمام الحسین (ع)، وقال: قام أبو عبد الله الحسین (ع) بعمل عظیم فی ملحمة کربلاء، فتمکن من إیقاظ المجتمع من الانحطاط الفکری والأخلاقی.

وأشار الى أهداف تلک النهضة الکبرى، مبیناً: تضمنت حرکة أبی الأحرار (ع) أهدافاً ورسائل هامة الى المجتمع، منها الصمود فی طریق العدالة والدین وعدم الانصیاع للذل مهما بلغ الثمن.

وأردف سماحته: بعدما شکلت حرکة الإمام الحسین (ع) أنموذجاً تاماً فی المجتمع، بدأ الأعداء بمحاولة إضعافها وتفریغها من محتواها من أجل إلغاء تأثیرها الکبیر.

وأکد سماحته على أن عاشوراء غیر محدودة بذلک الزمان فقط، بل هی باقیة ما بقی التاریخ، متابعاً: لا زال شعار "هل من ناصر ینصرنی" یدوی فی أرجاء المجتمع، وینبغی علینا، نحن المسلمین، تلبیة نداء الإمام بعملنا ومنهجنا، وألاّ نقبل بالذل أبداً.

وحول الحظر الذی فرضه الاستکبار العالمی على الجمهوریة الإسلامیة فی إیران، قال سماحته: لم یستسلم الإمام الحسین (ع) وصحبه المیامین أمام حظر الأعداء الماء علیهم برغم حاجتهم الماسّة له، فعلینا التأسی به وعدم الانصیاع لضغوط الأعداء والرضوخ لمطالبهم السخیفة.

واعتبر سماحته السبیل الى التغلب على الحظر الجائر هو تطبیق ثقافة سید الشهداء (ع) فی المجتمع، وقال: ستؤتی أعمال الحظر أکلها وتکون مؤثرة عند تحریف نهضة عاشوراء وأهداف هذه الحماسة الخالدة.

وبشأن التطبیر فی عاشوراء، أکد سماحته على أن الإمام الحسین (ع) أغمد سیفه فی واقعة الطف فی رؤوس الأعداء لا فی رأسه ورؤوس أصحابه، مردفاً: یجب علینا أخذ الطریقة الصحیحة لإقامة العزاء على أبی عبد الله الحسین (ع) من مراجع التقلید لئلا یصیبها الانحراف.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.