رئیس دار الشهید مطهری للتحقیق

من تبریز، أکّد سماحة حجة الإسلام والمسلمین حسین قدوس على أنّ أسلوب الحیاة الإسلامیة متجذرة فی العقائد الدینیة والتقلیدیة للشعب الإیرانی، وقال: من أجل معرفة أسلوب الحیاة الإسلامیة یجب التعرّف على قیمة وأهمیة هذا النوع من الأسلوب مقارنة بأسلوب الحیاة الغربیة.
وأکّد سماحته على أنّ أسمى مفاهیم الحیاة السعیدة والحیویة توجد فی أسلوب الحیاة الإسلامیة، وقال: على العکس مما یتصوّر البعض من الناس، فإنّ أسلوب الحیاة الإسلامیة تؤکّد على تأمین معیشتهم ورفاهیة أسرتهم، وهذا ما نجده من خلال تأکید الأئمة الأطهار علیهم السلام المتواصل على العمل والسعی وکسب الرزق الحلال؛ من أجل حیاة هانئة مطمأنة لیس فیها منّة من أحد.
وأکّد سماحته على أنّ أسمى مفاهیم الحیاة السعیدة والحیویة توجد فی أسلوب الحیاة الإسلامیة، وقال: على العکس مما یتصوّر البعض من الناس، فإنّ أسلوب الحیاة الإسلامیة تؤکّد على تأمین معیشتهم ورفاهیة أسرتهم، وهذا ما نجده من خلال تأکید الأئمة الأطهار علیهم السلام المتواصل على العمل والسعی وکسب الرزق الحلال؛ من أجل حیاة هانئة مطمأنة لیس فیها منّة من أحد.
ولفت سماحته إلى أنّ أسلوب الحیاة الإسلامیة ینسجم مع فطرة الإنسان الطاهرة والخصائص الإنسانیة الأخرى، وقال: إنّ أسلوب الحیاة الغربیة الملیئة بالمادیات والبعیدة عن العواطف وعن الاهتمام بدور الدین فی الحیاة الدنیویة والأخرویة لیس فیها ثمرة سوى الاضطراب والقلق النفسی وزیادة الاکتئاب؛ مضیفاً: إنّ أسلوب الحیاة الإسلامیة على خلاف أسلوب الحیاة الغربیة بعید عن الارستقراطیة، والکمالیة، والإسراف، والاستهلاکیة.
وقال سماحته: فی الحقیقة إنّ توصیة الإسلام بالزهد وبتوفیر المقدمات اللازم للطمأنینة والرفاه فی الوقت ذاته، یهدف إلى إیصال البشریة فی نهایة المطاف إلى الهدف النهائی من الخلقة وهو عبودیة الحقّ تعالى؛ ومضى سماحته بالقول: لقد أکّد ولی أمر المسلمین(حفظه الله) فی کلمته الأخیرة التی ألقاها بین جمع من أبناء الشعب فی خراسان الشمالی على أهمیة اهتمام الجمیع بأسلوب الحیاة الإسلامیة، وقال: إنّ الإسلام یرى بأنّ التعقّل، والأخلاق، والحقوق، هی أرصدة الحیاة الثقافیة؛ وبعبارة أخرى أنّ القائد یؤکّد على الاهتمام بقضایا الحیاة المعنویة.
وأشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین إلى أنّ أسلوب الحیاة الإسلامیة لا تقتصر على القناعة، والابتعاد عن الإسراف، والمسائل الحیاتیة الأخرى، وقال: إنّ الشعوب الغربیة تُعرب عن عدم رضاهم عن نوعیة أسلوب الحیاة التی فُرضت علیهم، کما أنّ الحکام الغربیین الذین لا یمتلکون أهدافاً سوى تأمین مصالحهم المادیة وتوجیه شعوب العالم نحو الاستهلاک، لا یهتمون بدور الإیمان فی الوصول إلى الطمأنینة والراحة والکمال فی الحیاة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.