ممثل الولی الفقیه فی أردبیل:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من أردبیل أن سماحة السید حسن عاملی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة أردبیل، کشف عن أن الابتکار العملی والنهوض بالمستوى العلمی فی المجتمع مما أکد علیه الدین الإسلامی الحنیف، وقال: الاکتفاء الذاتی فی المجالات العلمیة المختلفة ملازم للاستقلال فی سائر القطاعات الصناعیة والاقتصادیة.
وأوضح سماحته لدى لقائه بلفیف من الأساتذة الجامعیین أن الاستهلاک العلمی فی الجامعات یؤول الى الإضرار بالبلاد، متابعاً: إن استهلاک العلوم الغربیة من الدرجات المنخفضة فی الجامعات لا طائل منه فی الابتکار العلمی واکتشاف التقنیات الحدیثة. ولما کان الغرب قد فرض علینا الحظر العلمی منذ سنوات لا ینبغی توقع قبوله بالتطور العلمی الحاصل فی إیران.
وأشار سماحته الى تأکید قائد الثورة الإسلامیّة فی إیران حول ضرورة الإنتاج العلمی والنهضة الفکریة للجامعات والتصدی للحرب الناعمة، وقال: سنظل فی دائرة استهلاک العلوم الغربیة طالما لم یبلغ البحث العلمی مکانته الحقیقیة ولم یتحول الى حلقة وصل بین الجامعة والصناعة.
وطالب سماحته بلزوم الاهتمام بإعداد کوادر إنسانیة وطاقات بشریة مؤمنة فی الجامعات، قائلاً: لا یکون الإبداع العلمی مفیداً إلا إذا صدر عن الطلاب الجامعیین والأساتذة الملتزمین والمتدینین. أو فقل: یجب إیلاء عنایة خاصة بالنهوض بمستوى البصیرة الدینیة فی الجامعات.
ولفت سماحته الى منزلة العلم والعلماء فی الدین الإسلامی المبین، قائلاً: لیس من اللائق بالأمة الإسلامیة أن تکون تابعة للمستکبرین فی المجالات الصناعیة والاقتصادیة والعلمیة المختلفة وهی تمتلک أسمى المصادر الفکریة والثروات الطبیعیة.
واعتبر الاستفادة من أحدث التقنیات لإعداد الطلبة الجامعیین من أفضل الأعمال فی الجامعات والمراکز العلمیة، فی البلاد، مردفاً: لا یخفى على أحد دور الأساتذة الجامعیین وأعضاء الهیئات العلمیة فی تنشئة الجامعیین تنشئة دینیة؛ ولذا لا بد من الدقة فی اختیار الأساتذة.
و شدد سماحة السید على الدور التربوی للأساتذة الجامعیین ودورهم فی تحقیق الأهداف العلمیة للأمة الإسلامیة، داعیاً الى وضع برنامج شامل وذی أبعاد مختلفة للکشف عن المتمیزین والمتفوقین ودعم النخب العلمیة والباحثین على الصعید الجامعی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.