20 December 2012 - 20:03
رمز الخبر: 5693
پ
إمام جمعة زاهدان:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ قال إمام جمعة زاهدان: یجب تحویل المصادر الدینیة إلى لغة معاصرة؛ لعرض البحوث للمجتمع بأسلوب حدیث.
على أصحاب المنابر ترویج أسلوب الحیاة الإسلامیة
 أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین عباس علی سلیمانی إمام جمعة زاهدان، إلى أهمیة أسلوب الحیاة الإسلامیة، وقال: إنّ ولی أمر المسلمین(حفظه الله) یقدّم لکافة الأمور إرشادات تنجم عنها الحلول، وقد طرح سماحته خلال زیارته المبارکة الأخیرة إلى مدینة بجنورد مناهجاً حول أسلوب الحیاة وسبل الاستفادة من الإمکانات، وهی من الأمور المصیریة بالنسبة لأی بلد؛ مضیفاً: إنّ أسوتنا فی الحیاة هی الدین، وقد تعرّضت مبانی دیننا إلى أبسط المسائل الحیاتیة، من قبیل الغذاء وطریقة اللبس والجلوس إلى جانب السفرة، وأمثال ذلک.

ولفت سماحة حجة الإسلام والمسلمین سلیمانی إلى أنّ الإسلام سن قوانیناً کثیرة لکافة جوانب الحیاة المختلفة، وقال: أنّ الرسول(ص) ـ مثلاً ـ عبّر عن الفطور بأنّه مسمار البدن، أو أنّ الشریعة تنصح الإنسان بالتخفیف من غذاء العشاء؛ ولذلک یجب دراسة هذه القوانین الإسلامیة والتعرّف على دورها ومکانتها؛ کما یجب على الحوزات والمجلس الثقافی السیر بخطوات نحو تحقیق هذا الهدف، وعلى الإذاعة والتلفزیون العمل فی هذا المیدان أیضاً، من خلال دعوة المتحدثین والخطباء لیتکلّموا فی هذا الأمر.

ولفت سماحته إلى أنّه أورد خطبة فی مدینة بابلسر خصصها لهذا الموضوع، وقال: لو أننا قمنا بترویج الدین الإسلامی بکل ما للکلمة من معنى، فسوف تنهار المذاهب الأخرى ـ کالعلمانیة واللیبرالیة وغیرها ـ تلقائیاً، وإذا شعرنا بأنّ المجتمع أخذ یتجه نحو ثقافة الغرب فعلینا أن نعرّف له الثقافة الإسلامیة بالشکل الصحیح، فلو أننا قلنا للناس أنّ الإسلام سنّ قوانیناً مهمة فی المیادین المختلفة کالحفاظ على الصحة والسلامة، فإنّ الناس سوف تستقبل ذلک؛ فالمهم هو أن نتحدّث للناس عن مبانی الحیاة الاجتماعیة الإسلامیة.

وفی ختام حدیثة أکّد إمام جمعة زاهدان قائلاً: یجب تحویل المصادر الدینیة إلى لغة معاصرة؛ لعرض البحوث للمجتمع بأسلوب حدیث؛ وهذه هی مسؤولیة الحوزة، والخطباء، والمجلس الثقافی، والإذاعة والتلفزیون، کما أنّ الصحف والمجلات تتحمل قسطاً من هذه المسؤولیة؛ من أجل أن تکون هناک نهضة عامة وشاملة فی هذا المجال.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.