جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، نقلاً عن المرکز الإعلامی لدار الحدیث، أنّ الحدیث الشریف یلعب دوراً حیویاً فی المعارف الإسلامیة، بل یُعتبر أهم مصدر بعد القرآن الکریم؛ ولهذا تتمتع الدقّة فی نصوص الحدیث بأهمیة خاصة.بما أنّ صدور الحدیث تحقق فی القرن الأول والثانی والثالث، والفاصلة الزمنیة بین تلک الحقبة والعصر الراهن کبیرة جداً، ومن الممکن أن توجد الکثیر من العوامل التی تؤثر على الحدیث، بات من اللازم إعطاء أهمیة له من قبل الباحثین والمحققین فی الحوزات العلمیة؛ وذلک من أجل الانتهال من هذه العین الزلال بالشکل الأمثل.
إنّ هذا الکتاب یتکون من خمسة فصول وخاتمة، وإنّ عناوین فصوله بحسب الترتیب: مباحث عامة، آثار ونتائج التصحیف، جذور التصحیف، علامات التصحیف، ومراحل علاج التصحیف.
أشار مؤلف الکتاب فی الفصل الذی یحمل عنوان "آثار ونتائج التصحیف" إلى ستة موارد، وقسّم جذور التصحیف إلى خمسة مجامیع، وکل مجموعة تتفرع إلى عدّة فروع، علماً أنّ المؤلف یدعی بأن البعض من هذه الجذور لم یتعرض له مؤلف قبله لحد الآن.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.