29 December 2012 - 09:33
رمز الخبر: 5738
پ
عضو مجلس الشورى المرکزیة لهیئة مدرسی حوزة قم العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ اعتبر عضو مجلس الشورى المرکزیة لهیئة مدرسی حوزة قم العلمیة، ملحمة 9 دی صفعة قویة إلى الأفواه الثرثارة، وقال: إنّ تجلیل هذه الملحمة لیس تجلیلاً لیوم، بل هو تجلیل لبصیرة الشعب المؤمن بأهداف الثورة والإمام والقائد.
تجلیل التاسع من دی، تجلیل لبصیرة الشعب المؤمن بأهداف الثورة والإمام
 أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی احتشام، أحد أعضاء الشورى المرکزیة فی هیئة مدرسی السطوح العلیا والبحث الخارج فی حوزة قم العلمیة إلى ملحمة 9 دی، واعتبر الخصائص الأساسیة للثورة الإسلامیة مرتکزة على نظریة ولایة الفقیه، وقال: کلّما شعرنا بأنّ الأعداء یریدون الإشکال على ولایة الفقیه المطلقة، یجب على جمیع فئات الشعب الإیرانی مواجهة العدو الداخلی والخارجی من خلال صموده فی میادین الثبات والقدرة؛ مضیفاً: إنّ التاسع من دی فی تاریخ الثورة الإسلامیة هو رمز التضحیة بالأرواح عن الولایة وصفعة قویة للأفواه الثرثارة، وقد أثبتت مرّة أخرى لأولئک الذین کانوا ینوون التآمر من خلال الفتنة المخملیة التی أرادوا إثارتها، بأنّ الشعب الإیرانی العظیم لا یزال یسعى من أجل تحقیق أهدافه الأولى بواسطة الصحوة الإسلامیة التی أسسها الإمام الخمینی الکبیر(ره)، وأنّ هذا الشعب سوف یواصل مسیرته بزعامة مرجع العالم الإسلامی الکبیر، ولی أمر المسلمین، سماحة آیة الله العظمى الخامنئی(حفظه الله).

وصرّح سماحته قائلاً: إنّ تجلیل هذه الملحمة لیس تجلیلاً لیوم، بل تجلیل وتعظیم للشعب العظیم، وثباته فی مسیرة الأهداف العظمى التی رسمها مؤسس الثورة الإسلامیة العظیم؛ ومضى سماحته بالقول: إنّ سر عظمة هذا الیوم ناجمة عن کون المشارکة الفاعلة للشعب الإیرانی أثبتت مرّة أخرى بأنّ المحللین السیاسیین التابعین للمعسکر الغربی والصهیونیة العالمیة لم یتمکّنوا من تقدیر عظمة الشعب الإیرانی وقائد النظام الإسلامی بعقولهم المظلمة وتحلیلاتهم الجافة؛ بالرغم من إعلامهم المعادی المسموم الذی امتد لأشهر بل لسنوات.

کما صرّح احتشام قائلاً: بالحرف الواحد یمکن القول بأنّ عظمة ملحمة التاسع من دی العظیمة تُختصر فی عظمة الأمّة والإمام الراحل(ره)، وهذا یدل على أنّ الأمّة العظیمة تحث الخطى خلف ولی وإمام ذو شأن عظیم.

وفی سیاق آخر ذکر سماحته بأنّ الشعب أثبت بشکل واضح بأنّه أکثر تقدّماً من الخواص خلال العقود الثلاثة التی تلت انتصار الثورة الإسلامیة، وهو أکثر فهماً لقضایا الساحة، وقال: إنّ ما حدث فی 9 دی لم یکن ثورة جدیدة، بل تأکید الشعب الإیرانی العظیم على قیمه ومیثاقه وعهده الذی قطعه مع قائده ومرشده الإمام الخمینی(ره)، ونائبه بالحقّ ولی أمر المسلمین(حفظه الله)؛ مؤکّداً: إنّ هؤلاء الذی تخلّفوا عن المسیرة هم من الخواص فاقدی البصیرة، الذین وقعوا فی شراک حفنة من المحللین الحمقى فی داخل البلاد وخارجها، وعلت أصواتهم لتمزیق النظام؛ لکن التاریخ أثبت بأنّ المنتصر الحقیقی فی المیدان هم الجماهیر الملیونیة الولائیة العظیمة، والمنهزم فی میدان البصیرة والصبر هم الخواص.

و أکّد سماحة حجة الإسلام والمسلمین احتشام على أنّ منهج ولی أمر المسلمین وإرشاداته للخروج من فتنة 88 کان له الدور الکبیر الذی لیس له بدیل، وقال: إنّ صبر وتحمّل ولی أمر المسلمین(حفظه الله) مع أفکاره النیرة والحکیمة أثبت مرّة أخرى للذین انخدعوا بفتنة الإعلام الداخلی والخارجی عظمة أقوال الإمام الراحل(ره)، الذی کان یقول: "ادعموا ولایة الفقیه لکی لا یستطیع الأعداء إلحاق الضرر بالبلاد".
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.