29 December 2012 - 10:19
رمز الخبر: 5739
پ
مسؤول البحث العلمی فی جامعة المصطفى:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال الشیخ علمی: ثمة تیارات فکریة مختلفة فی العالم الیوم من المسلمین وغیر المسلمین تتربص بالتشیع لمعرفة نقاط الضعف فیه للنیل منه.
یعمل الأعداء لیل نهار على طمس کیان التشیع ومحو هویته<BR>
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة الشیخ جعفر علمی، مسؤول قسم البحث العلمی فی جامعة المصطفى العالمیة، قال فی مهرجان لتکریم الباحثین المتمیزین: النفقات التی تُصرف الیوم فی الحوزة العلمیة ببرکة الثورة الإسلامیة فی إیران على موضوع البحث العلمی تعادل التکالیف التی صُرفت فی هذا المجال خلال 500 عام من عمر التشیع.

ودعا سماحته الباحثین الى الالتفات الى ما حولهم من أمور فضلاً عن البحث والتحقیق، مضیفاً: ثمة تیارات فکریة مختلفة فی العالم الیوم من المسلمین وغیر المسلمین تتربص بالتشیع لمعرفة نقاط الضعف فیه للنیل منه.

وأردف قائلاً: قبل حدود أربعین سنة، لم یترجم من کتب الشیعة ومقالاتهم الى اللغة الانجلیزیة سوى کتابین وبضعة مقالات، وأما الیوم فقد بات الأعداء یناقشون هذا المذهب من زوایا مختلفة ویؤلفون الکتب فی هذا المجال، لا إرضاءً لله تعالى وإنما لإثارة الشکوک بین الناس تجاه الشیعة.

وشدد سماحته على وجود بعض التیارات المنحرفة کالوهابیة والأخباریة التی تحاول عزل الشیعة عن مراجع التقلید، قائلاً: إن ابتعد الشیعة عن مراجعهم ونواب الإمام الحجة الغائب (عج) فسیکون مصیرهم کمصیر الشعب المصری والشعب اللیبی؛ ذلک أن مراجع التقلید هم الحفظة لمعارف أهل البیت (ع).

الى ذلک، طالب سماحته الباحثین والمحققین بجعل أبحاثهم متناسبة مع حاجة المجتمع والذوق العام، مضیفاً: لا بد من الکتابة والتألیف باللغات العالمیة المختلفة لیصل صوت أهل البیت (ع) الى أسماع العالم، کما ینبغی الرد على الشبهات النی تثار بین الفینة والأخرى.

وأکد سماحته على أن الأعداء بصدد طمس کیان التشیع ومحو هویته، مردفاً: یجب أن نحذر لئلا یتعرض التشیع بسبب تقاعسنا الى ضربة قاسیة، کما حصل فی صفین جراء تخاذل الشیعة عن إمامهم حتى تمنى الموت.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.