ممثل الحوزات العلمیة فی مجلس محافظة أذربیجان الشرقیة

تحدّث سماحة حجة الإسلام والمسلمین جواد حاجی زاده، ممثل الحوزات العلمیة فی مجلس محافظة أذربیجان الشرقیة، عن نتائج ملحمة التاسع من دی عام 88 ش وأبعادها المختلفة، وقال: إنّ مساعی أصحاب الفتنة الداخلیة ومن یدعمهم من الخارج التی دامت ثمانیة أشهر، فشلت دفعة واحدة نتیجة لتواجد الشعب الإیرانی فی الساحة.
وأشار سماحته إلى أنّ ملحمة التاسع من دی التی أخرجت الشعب الإیرانی المسلم الولائی الإلهی عن حسابات أصحاب الفتنة، وقال: لقد ، أثبت التاسع من دی أنّ الشعب هو الذی تمکّن من الرد بقوّة على المفتنین والمسیئین، فی أوضاع کان یسعى الأعداء من خلالها لجعل الشعب یسیء لحرمة المقدسات.
وأکّد سماحته على أنّ الشعب الإیرانی الحسینی الولائی لا یسمح أبداً بأن یساء للمقدسات الشیعیة، وقال: إنّ الإساءة إلى حرمة المقدسات الدینیة فی عاشوراء عام 88 ش کشف عن القناع المزیّف للمفتنین، مما جعل صبر الشعب ینفذ لیفرز ملحمة 8 دی التاریخیة فی أذربیجان، و 9 دی فی جمیع أنحاء البلد.
وأشار سماحته إلى مقاطع من إرشادات قائد الثورة الإسلامیة (حفظه الله) فی المرحلة التی سبقت وتلت انتخابات رئاسة الجمهوریة عام 88 ش المرتکزة على حفظ الوحدة والبصیرة، وقال: الیوم وبعد مضی سنین أصبح واضحاً بشکل جلی أنّ أکبر البرامج التی یسعى أعداء النظام والثورة لتنفیذه ینصبّ على تفکیک عرى الوحدة بین القوى الثوریة وإیجاد التفرقة.
وشدد سماحته على ضرورة التحلّی بالبصیرة الدینیة والسیاسیة مع الالتفاف حول الولایة، وقال: یجب توفیر الأرضیة للاتحاد والتلاحم فی المجتمع من خلال الوعی ووحدة الکلمة والتأسی بتوجیهات ولی أمر المسلمین (دام ظله)؛ لاسیما ونحن مقبلون على أول انتخابات لرئاسة الجمهوریة بعد حوادث فتنة عام 88 ش.
واعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین حاجی زاده أنّ سوء ظن الشعب بالنظام والحکومة والقائد من البرامج الأخرى التی یسعى الأعداء لتنفیذها، وقال: للأسف أنّ مجموعة من المغرضین والمعاندین ضمّوا أصواتهم لوسائل إعلام الاستکبار العالمی الذی یسعى لتوجیه النقد والتقلیل من شأن الخدمات التی تقدّمها الحکومة ومحاولة إثارة الفوضى والاضطراب بین أبناء الشعب، وهذا یتطلب توخی الحذر وعدم توفیر المواد الإعلامیة لوسائل الإعلام الغربیة من خلال التصریحات السطحیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.