الخطیب بناهیان:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة الشیخ علی رضا بناهیان، الخطیب الحسینی البارع، قال فی مراسم الذکرى السنویة لفتنة الانتخابات الرئاسیة الماضیة: لقد أکد الإمام الخمینی (قده) مراراً على أن الثورة الإسلامیة فی إیران ستمهد لظهور الإمام صاحب العصر والزمان (عج)، وقد تظافرت الروایات على ظهور أناس من المشرق یوطؤون لظهوره.
وشدد سماحته على أن نجاة العالم من الاستکبار فی سوریا والبحرین وباقی نقاط العالم رهن بانتصار الممهدین للظهور، متابعاً:هؤلاء القوم مکلفون بإرساء النظام الولائی، فلا یمکن تحلیل أی قضیة بمعزل عن الثورة الإسلامیة فی إیران.
وأکد سماحته على أن الشعب الإیرانی ثار من أجل تشکیل النظام الولائی المنشود والتمهید لظهور الإمام الحجة بن الحسن (عج)، مضیفاً: ستقام ولایة الإمام المهدی المنتظر (عج) على الأرض قبل إجراء العدالة من قبله، وبذلک ستعم النعمة والأمن والبرکة والعقلانیة والعدالة فی المجتمعات البشریة.
وبیّن سماحته أن عدم الإیمان بالولایة هو السبب فی أفول کثیر من الحضارات؛ إذ لا بقاء للمعروف أیضاً من دون ولایة، وقال: ثمة فلسفة کبرى لإیماننا بأن الله یعمر الدنیا والآخرة بواسطة الإمام الحسین (ع).
ولفت سماحته الى أن منزلة الولایة ستزداد عزة ومنعة حتى ظهور القائم (عج) کما سیزداد الأعداء ذلاً وخسراناً، مبدیاً: صرح الأئمة من أهل البیت (ع) فی أحادیثهم أن المنافقین والمعادین للشیعة سیفتضح أمرهم ویتبدد جمعهم قبل الظهور.
وأکد على أن الولایة ذات ثلاثة أبعاد: عاطفی واعتقادی وعقلانی، وقال: یتجلى البعد العاطفی فی المحبة الکبیرة لقائد لثورة الاسلامیة ومؤسسها، وفی المجال العقائدی کان هادیهم وسائسهم فیلسوفاً متألهاً وفقیهاً عارفاً باسم الإمام الخمینی (قده).
وحول البعد العقلانی للولایة، قال سماحته: لم یتمکن النظام الدکتاتوری من قیادة العالم، فکل جریمة تقع مردّها الى النظام الدیمقراطی المذکور، فالنظام الولائی هو الوحید القادر على إنقاذ العالم وإیصاله الى برّ الأمان.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.