آیة الله مکارم الشیرازی:

أشارالمرجع الدینی آیة الله مكارم الشیرازی خلال استقباله لعدد من المسؤولین من محافظة أذربیجان الشرقیة الى أن الجمهوریة الإسلامیة فی إیران تواجه مخاطر على الصعید العقائدی والأخلاقی والسیاسی والاقتصادی، مضیفاً: الدین الإسلامی دین قوی، ومذهب أهل البیت (ع) قوی أیضاً، فهو یتقدم رغم حملات الأعداء المتصاعدة، والذنب الوحید الذی اقترافه المسلمون هو أنهم یریدون الحریة والاستقلال والالتزام بالتعالیم الدینیة.
وذکر سماحته أن الروح الجهادیة والاستشهادیة التی یتمتع بها الشعب الإیرانی تشکل عاملاً من عوامل خوف الأعداء، مردفاً: لدینا ثروة عظیمة یفتقر إلیها العدو، منها الشهداء البواسل والتضحیة فی سبیل المبادئ، ولولا ذلک لهاجمنا الأعداء فی عقر دارنا.
وطالب سماحته بنقل القیم والمبادئ الى الشریحة الشابة عن طریق الحوزات العلمیة، وقال: الکل یعلم بأن شبابنا یتعرضون الى حملة مسعورة من قبل الأعداء، فلا بد لنا من العمل على الحفاظ على تدینهم وإیمانهم.
ولفت سماحته الى أنه یتوجب علینا إرساء دعائم الدین الحنیف فی المجتمع الإسلامی لحمایة الشباب وتعزیز الأسس الدینیة فی جمیع المجالات، متابعاً: لقد أنفق العدو أموال طائلة فی هذا المجال، فالإساءة الى المقدسات الدینیة تدخل فی هذا الإطار، لکن العدو لم یحقق أهدافه؛ لأن الدین یتجه نحو التقدم والازدهار.
وشدد سماحته على أن تجاوز الحظر الاقتصادی الجائر المفروض على الجمهوریة الإسلامیة فی إیران بتطلب تظافر الجهود، وقال: الظروف التی نمرّ بها حساسة وینبغی على الجمیع التحلی بالیقظة والحذر من أجل الوصول الى برّ الأمان.
و أوصى سماحته بضرورة رعایة الوحدة، مؤکداً على وجوب النهوض بمسؤولیاتنا على النحو الأکمل، لافتاً الى أن صرخات الفرقة والاختلاف لا تقبی ولا تذر وتنزل کالصاعقة لتحرق الأخضر والیابس.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.