عضو الهیئة العلمیة فی مؤسسة الإمام الخمینی:

أشار السید محمد رضا موسوی نسب، عضو الهیئة العلمیة فی مؤسسة الإمام الخمینی(ره) إلى أسبوع الوحدة، وشدد على ضرورة فهم الوضع المتأزم الذی تعیشه البلدان الإسلامیة؛ وقال:إن إضعاف القدرات الإسلامیة، وتبعیة البلدان الإسلامیة الفکریة والاقتصادیة والسیاسیة والعسکریة إلى الدول الغربیة من الآثار السلبیة للتفرقة بین المسلمین، وأضاف: من جملة الأهداف الغربیة تأسیس الحکومة الصهیونیة العرقیة فی مرکز الشرق الأوسط؛ ولذلک سعى الغربیون إلى إیجاد المذاهب والفرق کالوهابیة والبهائیة؛ لیمنعوا البلدان الإسلامیة من تحقیق الوحدة.
وفی سیاق متصل أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین موسوی نسب إلى تأکیدات الإمام الراحل(ره)، وولی أمر المسلمین(حفظه الله) المتعلقة بوحدة المسلمین، وقال: إنّ التأکید على الوحدة بین المسلمین من قبل مؤسس الثورة الإسلامیة وولی أمر المسلمین ناجم عن رؤیتهما الدقیقة والشاملة للسیاسات الحاکمة على العالم، لکن للأسف أنّ البعض من أصحاب النظرة الضیقة یروّجون لشعار التفرقة، ولا یسمحون بتحقیق الوحدة؛ ومضى بالقول: یجب على المسلمین أن یتحلّوا بالیقظة والوعی، ویواجهوا الأفکار التی تثیر الفرقة، ویحالوا السیطرة على الحرکات الغیر مسئولة من بعض الأشخاص.
واعتبر أنّ الشعارات غیر الوحدویة مخالفة للقیم الدینیة وتؤدی إلى إیجاد الأرضیة للتفرقة، وتکون سبباً لعرقلة سبل التعاون السیاسی والعلمی والاقتصادی بین البلدان الإسلامیة؛ متابعاً: لا یمکن تحقیق الوحدة الحقیقیة من خلال إصلاح الشعارات؛ لذلک یجب على المسلمین أن یسعوا لتحقیقها عن طریق العمل والنوایا الحسنة؛ لأنّ إصلاح النیة یؤدی إلى إصلاح العمل.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.