31 January 2013 - 10:48
رمز الخبر: 5890
پ
حجة الإسلام والمسلمین میرعمادی:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ أکّد ممثل ولی الفقیه فی محافظة لرستان أنّ تفرقة الأمّة الإسلامیة تقضی على جلال وعظمة الإسلام، وتؤدی إلى سیطرة الاستکبار العالمی على المسلمین، وقال: إنّ الوحدة حول محول الثقلین تضمن استمرار الصحوة الإسلامیة.
القرآن محور الوحدة بین المسلمین
 اعتبر السید احمد میر عمادی، ممثل ولی الفقیه فی محافظة لرستان التمسّک بالقرآن أفضل طریق للتقریب بین المذاهب الإسلامیة، وقال: إنّ القرآن هو محور الوحدة ومورد إجماع المسلمین، وهو الذی یحدد مسیرة المسلمین ومصیرهم.

واعتبر سماحته أنّ الیقظة إزاء العدو المشترک من العوامل الأساسیة لإیجاد وحدة الأمّة الإسلامیة، متابعاً: إنّ الأعداء لا یفرّقون فی عدائهم بین سنة وشیعة، وإنّ أعمالهم الإرهابیة هی دلیل على هذه الحقیقة.

وأشار سماحته إلى تبعات الاختلاف والتفرقة بین المسلمین، وقال: أنّ تفرقة الأمّة الإسلامیة تقضی على جلال وعظمة الإسلام، وتؤدی إلى سیطرة الاستکبار العالمی على المسلمین.

ولفت سماحته إلى أنّ الأعداء یسعون من أجل منع دخول الإسلام والقیم الدینیة إلى حیاة المسلمین، وقال: إنّ الاستکبار العالمی لا یرغب أن ترتفع فی العالم رایة باسم الإسلام، فهم یرتکبون أی جریمة من أجل تحقیق أهدافهم؛ مضیفاً: إنّ الاستکبار العالمی یعتبر الإسلام عثرة فی طریقه؛ ولذلک نرى الرئیس الأمریکی یطرح مسألة الحرب بین الإسلام والمسیحیة؛ لیحول دون تقدّم الإسلام.

واعتبر میر عمادی، مسئولیة الفرق والمذاهب الإسلامیة المختلفة إزاء الأعمال الإرهابیة التی تقوم بها الوهابیة والإساءة للمقدسات، بالمسئولیة الثقیلة، وقال: إنّ حیاة المسلمین متعلقة بالمقدسات الإسلامیة؛ لذلک یجب أن یقف المسلمون بکل وجودهم لمواجهة الإساءات التی یوجهها الأعداء، ویُعبّروا عن استیائهم وغضبهم القلبی واللسانی والعملی، کما یجب على الحکّام الذین یدعمون الأعداء أن یُعیدوا النظر فی علاقتاتهم المشبوهة معهم.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.