السید أحمد الصافی:

بین سماحة السید الصافی خلال خطبة صلاة الجمعة التی اقیمت فی الصحن الحسینی المطهر: إن الجمیع یعلم ان الازمة التی تمر بها البلاد تحمل خیارا واحدا امام الاخوة السیاسیین وهو الخروج بکلمة موحدة وباجواء ایجابیة للجمیع ورؤى منسجمة من اجل ترطیب الاجواء .
وتابع سماحته : ان السیاسة فیها تقاطعات کثیرة ووجهات نظر متباینة وهذا المقدار لیس سلبیا وانما الوضع السیاسی یتأثر بأکثر من جهة داخلیة وخارجیة وبالنتیجة تضفی هذه التدخلات بظلالها على المشهد السیاسی وان مسألة الحوار والثقة هذا امر مفروغ منه .
وأضاف : ان الکثیر من المشاکل کان ممکنا وبسهولة ایجاد حلول مناسبة لها غیر ان هناک نفاق سیاسی وللاسف هناک من یصغی الیه ویجد طریقا له اذا ما اعطى کل طرف ظهره الى الى الاخر بحیث ان الاحتقان جراء تناقل الاخبار من قبل اطراف لا ترید للعملیة السیاسیة النجاح فی العراق یجعل من الصعب ان یلتقی الطرفان المعنیان فی مکان واحد .
وأوضح : ان هناک اقزام من الداخل والخارج یغیضها ان الشعب العراقی یختار حکومته بنفسه وهذه الاطراف لا یمکن العتب علیها لانهم وضیعین ومنحطین ویحاولون الابقاء على الازمات السیاسیة وان الحوار والمواجهة بین المسؤولین السیاسیین فی البلد هو الحاور الوحید .
وفی محور اخر للخطبة طالب سماحة السید الصافی مؤسسات الدولة بضرورة الالتفات الى تدریب الکوادر الوسطیة التی یتم الاستعانة بخدماتها فی الداوئر الحکومیة وقال : ان هناک مشاریع تنفذ بالبلد وعلى اقل تقدیر نقول انها لیس فیها فساد اداری ومالی ولکنها تفشل ایضا بسبب عدم علمیة الکوادر الوسطیة التی تعمل فی المشاریع فیجب استحداث معاهد لتدریب هذه الکوادر وتکون شهادتها معتمدة لغرض الاستخدام للعمال فی الدوائر .
وختم سماحته خطبته بتوجیه نصیحة للمسؤولین العراقیین بما یتعلق بعیونهم التی تنقل لهم الاخبار مبینا : ان على المسؤول ان یدقق فی العیون هذه حتى یبنی موقفا صحیحا فاننا نخسر الکثیر من الکفاءات والخبرات وتصدیها الى المسؤولیة فی مناصب تحتاج الیها بسبب اراء شخصیة لهذه العیون او مصالح شخصیة لتصدر اشخاص هم یرغبون بها فی هذه المناصب ولذلک یجب التحقق من هذه العیون.
وتابع سماحته : ان السیاسة فیها تقاطعات کثیرة ووجهات نظر متباینة وهذا المقدار لیس سلبیا وانما الوضع السیاسی یتأثر بأکثر من جهة داخلیة وخارجیة وبالنتیجة تضفی هذه التدخلات بظلالها على المشهد السیاسی وان مسألة الحوار والثقة هذا امر مفروغ منه .
وأضاف : ان الکثیر من المشاکل کان ممکنا وبسهولة ایجاد حلول مناسبة لها غیر ان هناک نفاق سیاسی وللاسف هناک من یصغی الیه ویجد طریقا له اذا ما اعطى کل طرف ظهره الى الى الاخر بحیث ان الاحتقان جراء تناقل الاخبار من قبل اطراف لا ترید للعملیة السیاسیة النجاح فی العراق یجعل من الصعب ان یلتقی الطرفان المعنیان فی مکان واحد .
وأوضح : ان هناک اقزام من الداخل والخارج یغیضها ان الشعب العراقی یختار حکومته بنفسه وهذه الاطراف لا یمکن العتب علیها لانهم وضیعین ومنحطین ویحاولون الابقاء على الازمات السیاسیة وان الحوار والمواجهة بین المسؤولین السیاسیین فی البلد هو الحاور الوحید .
وفی محور اخر للخطبة طالب سماحة السید الصافی مؤسسات الدولة بضرورة الالتفات الى تدریب الکوادر الوسطیة التی یتم الاستعانة بخدماتها فی الداوئر الحکومیة وقال : ان هناک مشاریع تنفذ بالبلد وعلى اقل تقدیر نقول انها لیس فیها فساد اداری ومالی ولکنها تفشل ایضا بسبب عدم علمیة الکوادر الوسطیة التی تعمل فی المشاریع فیجب استحداث معاهد لتدریب هذه الکوادر وتکون شهادتها معتمدة لغرض الاستخدام للعمال فی الدوائر .
وختم سماحته خطبته بتوجیه نصیحة للمسؤولین العراقیین بما یتعلق بعیونهم التی تنقل لهم الاخبار مبینا : ان على المسؤول ان یدقق فی العیون هذه حتى یبنی موقفا صحیحا فاننا نخسر الکثیر من الکفاءات والخبرات وتصدیها الى المسؤولیة فی مناصب تحتاج الیها بسبب اراء شخصیة لهذه العیون او مصالح شخصیة لتصدر اشخاص هم یرغبون بها فی هذه المناصب ولذلک یجب التحقق من هذه العیون.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.