جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

صدر عن ممثلیة ولی الفقیه لأمور الحج والزیارة كتاب "أدلة عصمة الإمام من وجهة نظر العقل والنقل" بقلم حجت منگنهچی .
یتکون هذا الکتاب من أربعة أبواب، وهی: "مباحث تمهیدیة"، "لماذا یجب أن یکون الإمام معصوماً"، "نسبة مفهوم العصمة إلى المفاهیم الأخرى"، "جزئیات حول لزوم العصمة"، بالإضافة إلى خاتمة بعنوان "تأثیر العصمة على تأسی المجتمع بالإمام".
یشتمل الباب الأول من الفصول الثلاث التالیة: "حقیقة الإمامة من وجهة نظر الشیعة وأهل السنة"، "معنى العصمة وحقیقتها"، "أنواع العصمة".
ویتکون الباب الثانی من الفصلین التالیین: "الأدلة العقلیة على عصمة الإمام"، "الأدلة النقلیة على عصمة الإمام".
کما تناول الباب الثالث الفصول التالیة: "العصمة والاختیار"، "العصمة والعدالة"، "العصمة والاستغفار"، "عدم حکر العصمة".
أما الباب الرابع من الکتاب، فقد تناول البحث فی الفصول التالیة: "العصمة عقیدة متجذرة فی العقل والنقل، ولیس من جعل الشیعة"، "الاعتقاد بالعصمة ونسبتها إلى هشام بن الحکم"، "الفهم الخاطئ لکلام الإمام علی علیه السلام"، "مناقشة الاستدلال بآیة العهد الإلهی".
نقرأ فی فقرة من مقدمة هذا الکتاب: (إنّ من ضروریات الحیاة الاجتماعیة، وجود شخص یُعبّر عنه بالإمام والقائد والرئیس والمقتدى والمرجع، فلا یمکن إنکار هذه الحقیقة التاریخیة، وأنّ کل مجتمع مهما امتلک من خصوصیات لابد له من قائد یلعب دوراً فی تقدّمه أو سقوطه، وفی الواقع لا یمکن أن تُنظّم الحیاة الاجتماعیة للبشر بدون وجود القانون والقائد، وهذه المسألة تحوز على أهمیة بحیث أنّ الإمام علی علیه السلام یقول حول ضرورة وجود القائد فی المجتمعات البشریة: "وأنّه لابد للناس من أمیر الناس برّ أو فاجر").
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.