06 February 2013 - 15:07
رمز الخبر: 5906
پ
مستشار شیخ الأزهر:
رسا/تقاریر- أکد محمد جمیعة مستشار شیخ الأزهر ومدیر عام الإعلام أن لقاء الإمام الأکبر الدکتور أحمد الطیب والرئیس الإیرانى محمود أحمدى نجاد اتسم بالشفافیة، وکانت مطالب الأزهر لإیران واضحة تماما.
لقاء الإمام الأکبر ونجاد اتسم بالشفافیة

قال جمیعة لمصدر إعلامی أن الإمام الأکبر الدکتور أحمد الطیب طالب من الجانب الإیرانى بوضوح عدم سب الصحابة، وسب السیدة عائشة، فکان رد الرئیس نجاد: "قد یحدث ذلک من بعض الدهماء، وهذا شىء وارد فى أى مجتمع، ونعرف فى مجتمعاتنا بعض المتشددین الذین یصعب السیطرة علیهم، ولکن نحن کأمة یجب أن ننطلق إلى الأمام، لأن العدو متربص بنا".

وأضاف جمیعة: "إن الأزهر الشریف یحمل هموم الأمة، سواء على المستوى المحلى أو الدولى، وفضیلة الإمام الأکبر یتحدث دائما بکل صراحة وموضوعیة، ویدخل فى صمیم الموضوع دون أى مواربة، وجاء لقاء الرئیس الإیرانی أحمدی نجاد من هذا المنطلق، فکان فضیلته واضحا کل الوضوح".

من جهته، أعلن الأزهر فی بیان بعید لقاء بین الطیب ونجاد، أن الامام الأکبر طالب الرئیس الإیرانی "باحترام البحرین کدولة عربیة شقیقة، وعدم التدخل فی شؤون دول الخلیج". وأکد أنه "یرفض المد الشیعی فی بلاد أهل السنّة والجماعة" و"طالب بوقف النزف الدموی فی سوریا الشقیقة والخروج بها إلى بر الأمان". وأضاف البیان إن الإمام الأکبر طالب نجاد کذلک بـ"ضرورة العمل على إعطاء أهل السنّة والجماعة فی إیران..حقوقهم الکاملة کمواطنین». وطالب الطیب نجاد بـ"استصدار فتاوى من المراجع الدینیة تُجرّم وتُحرّم سبّ (زوجة النبی محمد) السیدة عائشة، وأبی بکر وعمر وعثمان والبخاری حتى یمکن لمسیرة التفاهم أن تنطلق".
 
وقد اعترض الرئیس الإیرانی على هذا البیان الذی تلاه حسن الشافعی وذكر فیه النقاط الخلافیة التی أثارها شیخ الأزهر مع أحمدی نجاد، والتی كانت قد سربت إلى وسائل الإعلام قبل انتهاء اللقاء.
 
وعقب انتهاء الشافعی من تلاوة البیان غادر أحمدی نجاد مباشرة دون أن یجیب على أسئلة الصحفیین، وذلك على عكس ما كان صرح به فی مستهل المؤتمر.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.