السفیر الصهیونی الأسبق فى مصر

وزعم السفیر الصهیونی السابق أن الرئیس محمد مرسى وبخبرته السیاسیة الکبیرة یعلم أن الإخوان المسلمین یعارضون التقارب مع إیران، خاصة أنهم یعرفون أن للحکومة والنظام الإیرانى مطامع دینیة فى مصر، ویرغبون فى نشر المذهب الشیعى بها، وهو ما تعارضه الکثیر من القیادات الإخوانیة.
اللافت أن لیفانون أنهى مقاله بالقول "تستطیع الولایات المتحدة و(إسرائیل) أن تکونا مطمئنتین، إن الصلة العلنیة بین إیران ومصر قد تستمر، لکن المصالحة التى ترجوها إیران من مصر والتعاون مع القاهرة مازالت لا تظهر فى الأفق".
جدیر بالذکر أن الزیارة الأخیرة التى قام بها الرئیس الإیرانى أحمدى نجاد حظیت باهتمام کبیر فى الصحف والمواقع الإخباریة الإسرائیلیة، خاصة أنها الزیارة الأولى منذ 34 عاما لرئیس إیرانى لمصر، بالإضافة إلى شعور تل أبیب بالقلق من هذا التقارب المصرى الإیرانى، فى ظل التحولات التى تعیشها القاهرة بعد الثورة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.