ممثل الولی الفقیه فی جیلان:

أكد الشیخ زین العابدین قربانی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة جبلان، على أن عشرة الفجر (ذکرى انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران) تذکر بوحدة الشعب الإیرانی الغیور دفاعاً عن النهضة الإسلامیة العظیمة بقیادة إمام الأمة الراحل (قده)، وقال: لم تکن الثورة الإسلامیة لتنتصر لولا الحضور الشعبی الواسع من قبل الشعب الإیرانی الواعی.
وشدد سماحته فی کلمته فی ملتقى أصحاب المساجد فی المحافظة على أن المسجد یشکل قاعدة مهمة لنشر أهداف النهضة الثوریة، مضیفاً: کانت هذه القاعدة المعنویة مأمناً للمسلمین والمؤمنین الحقیقیین منذ عصر الرسالة المحمدیة الى الیوم.
وعدّ سماحته المساجد خندقاً لمواجهة الظلم والاستبداد، وقال: هناک هالة قدسیة ومعنویة تسود المساجد، وبفضلها استطاع الشعب الإیرانی اقتلاع جذور الملکیة التی جثمت على صدره لمدة 2500 عام وتشکیل نظام دینی وحکومة شعبیة.
ووصف المسجد بأنه خیر خندق للتصدی للشبهات الدینیة التی یطلقها أعداء الإسلام والثورة، متابعاً: لما کرس الأعداء جمیع طاقاتهم لإثارة الشبهات فی المجتمع الإسلامی، یجب الاستفادة من الإمکانیات المتوافرة فی المساجد للوقوف بوجه تلک الشبهات.
وأشار الى أنه ینبغی لرجال الدین الاستفادة من سلاح البیان والقلم والعلم لإبطال الشبهات، مردفاً: ینفق الأعداء أموالاً طائلة ویضع خططاً کبرى لصرف أذهان الشباب عن الدین، وما لم نتسلح بالأدوات الدینیة والوسائل الثقافیة سنفشل فی صد الغزو الثقافی والحرب الناعمة.
ودعا المبلغین والدعاة الى زیادة المطالعة وتعمیق الأبحاث العلمیة من أجل الرد على الشبهات الممنهجة لأعداء الإسلام، مبیناً: لا یفرط العدو بلحظة واحدة فی سبیل سلب الشریحة الشابة أفکارها الخلاقة، فعمد الى إطلاق آلاف المواقع الإلکترونیة والقنوات الفضائیة المناهضة للقیم الدینیة الأصیلة.
ولفت سماحته الى أنه لا ینبغی الغفلة عن دور المساجد فی التوعیة الدینیة، مؤكدا: بما أن رجال الدین هم المعنیون بالرد المناسب على جمیع أشکال الشبهات الدینیة، لا بد من أن یکونوا کل یوم أکثر استعداداً من الیوم السابق فی مواصلة مسیرتهم.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.