آیة الله مکارم الشیرازی:

أشار المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی أشار فی مستهل درس البحث الخارج الى ذم سوء الظن بحسب الآیات والروایات، مؤکداً على أن إصلاح الآخرین یبدأ من إصلاح الذات.
ولفت سماحته الى أن ذلک یمثل لنا درساً مهماً، مردفاً: یقترح الأعداء بین الفینة والأخرى إجراء مفاوضات مباشرة معهم حول الملف النووی الإیرانی، والحال أنهم یثبتون فی کل یوم مزیداً من العداء، فلا یمکن الاطمئنان لهم والوثوق بوعودهم.
ومضى فی القول: من الممکن أن یأتی الیوم الذی تجرى فیه مثل تلک المفاوضات، لکن سوء الظن هنا أمر طبیعی؛ لأنهم لیسوا بأوفیاء معنا مطلقاً، ومن الطبیعی أن یشکک بهم الإیرانیون.
الى ذلک، أشار سماحته الى حلول الذکرى السنویة الثانیة لثورة الشعب البحرینی المظلوم، وقال: انطلقت هذه الثورة المیمونة قبل عامین وأسفرت عن أکثر من مائة شهید واعتقال زهاء 1600 شخص من العلماء والشخصیات والشباب وإلقائهم فی غیاهب السجون، وهذا العدد لیس بالقلیل بالنسبة الى حجم هذا الشعب الصغیر.
وشدد سماحته على أن الشعب البحرینی ابتلی بآل خلیفة، متابعاً: عجیب هو موقف دعاة الدیمقراطیة والدفاع عن حقوق الإنسان مما یجری فی البحرین وسوریا، ففی البحرین ینهض الشعب مطالباً بحقوقه وبالتعایش السلمی بین الشیعة والسنة، فیواجَهونه بقوات أجنبیة أرسلت من دولة مجاورة حکامها من العملاء لأمریکا والغرب. وفی سوریا یرسلون إرهابیین من الخارج لتدمیر البلد وقتل الأبریاء وبالتالی صنع ثورة مزیفة على حد زعمهم.
وشجب سماحته سیاسة الکیل بمکیالین التی ینتهجها الغرب ومؤازرة عملائه فی المنطقة من جهة والتصدی لمطالب الأکثریة فی عدد من البلدان، وقال: نبتهل الى الباری عز وجل فی أن یحرر الشعوب المضطهدة من نیر الاستکبار العالمی والحکومات الخائنة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.