ممثل المرجعیة السید أحمد الصافی:

شدد ممثل المرجعیة السید أحمد الصافی ان"التنازع والاختلاف امر صحی لکنها عطلت مشاریع البلد واثرت على الناس اجتماعیا واقتصادیا".
ودعا الصافی الى ان"یجلس السیاسیون جلسة لحل هذه المشاکل "، مشددا على " ضرورة ان تکون تلک الخلافات ضمن الدائرة السیاسیة المسموح بها"، مؤکدا ان " الاختلاف ینبغی ان یکون فی اختیار الأنفع فی خدمة البلد ولیس للاسوء للبلد بقصد او بدونه".
واشار الى ان"خدمة الناس خدمة اجتماعیة وحق المواطن على الدولة واننا نحترم الساسة واختلافهم اذا کان للبحث عن خدمة افضل للمواطن وعلیهم ان یجعلوا مصالح البلد وخدمته خطوطا حمراء لا تمس".
وذکر الصافی ان"جزء من مسؤولیة الدولة تجاه مواطنیها توفیر فرص العمل وخاصة بعد ان اصبحت معدلات البطالة فی البلاد مرتفعة"، موضحاً ان"مرحلة الشباب هی مرحلة تفجر الطاقة والبحث عن ما ینفع وان الکثیر من ابناءنا سواء الخریجین من المعاهد والکلیات والدراسات العلیا یحاولون تحقیق فرصتهم والافادة فیما یعلمون ووضع خبرتهم فی مجال خدمة البلد وهذا هو الذی نربیهم علیه".
وتابع ان"عملیة القلق التی تمر بالشاب الذی لیس له عمل ستکون صعبة على اکثر من جهة لیس علیه فقط ، لانه عندها سیبحث عن المشاکل او سیکون فریسة للوقوع فیها وبالنتیجة سیسهل اصطیاده".
وشدد الصافی "لابد ان تضع الدولة فی حساباتها توفیر الفرص من خلال اعادة تفعیل المصانع والمشاریع التی کانت سابقا تعمل والتی من شأنها ان تقدم خدمات کبیرة اضافة الى افساح المجال لاستیعاب الطاقات الشابة".
وانتقد الصافی "حجم تطبیق قوانین الاستثمار والتی فی ظاهرها یتفاءل فیها لکن على ارض الواقع مواردها قلیلة جدا وهی لا تتناسب مع حجم البلد وما ینتظر له من رقی اذ ان هناک مشاکل فی القانون وفی الاشخاص وفی الرؤى الحزبیة والسیاسیة".
واشار الصافی الى انه "اضافة الى مشاکل التخطیط هناک مشاکل اخرى تؤثر على تقدم البلد واستیعاب الطاقات الشابة الا وهی التناحرات السیاسیة والتی تخلط بین المکاسب الحزبیة وبین المکاسب الشخصیة وبین حرمان المواطنین نتیجة هذه الصراعات واعتقد ان الشرائح الاجتماعیة یجب ان لا تتأثر لان بناء البلد یجب ان لا نجعل هذه الصراعات تؤثر علیه".
کما انتقد ممثل المرجعیة بعض المسؤولین الذین یعطلون المشاریع لان عمله یفید الجهة الفلانیة او حتى یأتی قریبه لیشغل منصب ومن ثم یستفید هو ، وهذا المسؤول یعطل حتى لا ینجح شخص معین على خلاف معه ".
وشدد ان" العقل لابد ان یصحح والطریقة الحالیة فی التعامل مع واقع البلد طریقة مریضة "، مبینا ان"الطاقات والشباب وفرص العمل تنتظر اقتناع المسؤول ومزاجه وهو اذا کان یفکر فی مصالحه الشخصیة فلن یقوم بذلک".
واوضح الصافی ان" حل المشکلة یتم من خلال طرحها امام المسؤولین والاستفسار عن نسبة التقدم والانجاز فی استخدام هذه الطاقات ویجب ان نوفر فرص عمل وان لا ندفعهم للعمل خارج العراق والبلد یحتاج الیهم"، مذکرا بالحاجة الى " وقفة حقیقیة فی هذا الموضوع و قد تکلمنا عن الوطنیة وسنستمر نتکلم بها حتى تزرع فی اذهان المسؤولین".
واکد على ان"الامور لا تحل بالخطاب بل بالقرار ویجب على المسؤول ان یتخذ القرار وان یعمل على التغییر وحل المشکلة کل فی موقعه ".
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.