
ویعقد المؤتمر بحضور وزیر الأوقاف الدکتور طلعت عفیفى، ورئیس مجلس الشورى الدکتور أحمد فهمى، ومفتى الجمهوریة الدکتور على جمعة، والأمین العام لرابطة الجامعات الإسلامیة الدکتور جعفر عبد السلام، ومفتى الجمهوریة الأسبق الدکتور نصر فرید واصل، والدکتور حسن الشافعى رئیس مجمع اللغة العربیة رئیس المکتب الفنى لشیخ الأزهر وعدد من المفکرین الإسلامیین بمصر والعالم.
وأوضح الدکتور أشرف عبد الرافع الدرفیلى منسق عام المؤتمر - فى تصریح له الیوم السبت، أن المؤتمر الذى یعقد فى مصر الأزهر القلب النابض بالعروبة والإسلام یستهدف السعى لتحقیق الوحدة الإسلامیة القائمة على الإیمان الحقیقى الذى یرتبط فیه الفکر بالواقع والنظریة بالتطبیق والإیمان بالعمل، من خلال فکر الإمام النورسى أحد کبار علماء الأمة الإسلامیة ومجددیها للوقوف على أهم المعوقات التى تحول أمام تحقیق الوحدة.
وقال "وناقش الإمام النورسى فى رسائله معوقات تحقیق الوحدة الإسلامیة، ووجد لها العلاج النافع من منهج القرآن الکریم، وتصحیح التصور المغلوط للقضاء والقدر والتوکل وأثره فى تمزیق صف الأمة وتراجعها الحضارى وبحث سبل جمع الأمة الإسلامیة وتوحید صفوفها وجهودها وکلمتها بإعادة بناء الفرد المسلم وإشعاره بمسئولیته فى المحافظة على وحدة الأمة الإسلامیة".
وأضاف "إن المؤتمر یناقش محاذر التبعیة السلبیة للأجانب ثقافیا وسیاسیا واقتصادیا واجتماعیا على الرغم من کثرة إمکانیات وأعداد الدول الإسلامیة وشعوبها، وتنوع ثرواتها والوقوف على أسباب وحدتها فى تلک المرحلة الدقیقة من تاریخ الأمة ، والتى تمر بمنعطف تاریخى وتواجه تحدیات جساما على کافة الأصعدة وتحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة تلک التحدیات والسعى لتحقیق الوحدة الحقیقیة".
وأکد أحمد مصطفى أتش أمین المؤتمر الذى تعقده مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم فى رحاب الأزهر الشریف یوم 26 فبرایر الجارى، أنه سیتم مناقشة نحو خمسین دراسة لباحثین ومفکرین من عدة دول إسلامیة منها مصر والمغرب والجزائر والیمن والسودان وإثیوبیا وکوسوفا وإندونیسیا ومالیزیا والعراق والسعودیة ولبنان والأردن وسوریا ولیبیا وترکیا وغیرها ..حول معوقات الوحدة الإسلامیة وأسباب غیابها، وکیفیة التغلب علیها وإیجاد الحلول لها، والعنصریة والقومیة السلبیة وأثرهما فى ضعف الدول الإسلامیة.
وأوضح أنه سیتم مناقشة أیضا مخاطر التخلى عن الأصول الإیمانیة والتمسک بالثقافات الأجنبیة، وإعادة الإیمان الحقیقى إلى الواقع العملى من أجل إیجاد المؤمن الکامل ، والمحافظة على مقاصد الشریعة علما وعملا والتهوین من الفوارق والحدود وتوسیع نطاق القاسم المشترک، والأخذ بتعدد الحق فى المذاهب الفقهیة والفکریة ، وإزالة أسباب الاختلاف، وإعادة بناء الفرد المسلم وإشعاره بمسئولیته فى المحافظة على وحدة الأمة الإسلامیة.
تجدر الإشارة إلى أن الإمام بدیع الزمان سعید النورسى (ولد فى قریة (نورس) الواقعة شرقى الأناضول فى ترکیا عام (1294 هـ - 1877م) ویعد واحدا من کبار الأمة الإسلامیة وأحد مجددیها الذین بذلوا جهودا کبیرة فى سبیل إحیاء الیقظة الإسلامیة، ونشر مبادئ الإسلام ومواجهة موجات التغریب التى تعرض لها العالم الإسلامى خلال النصف الأول من القرن العشرین.
وکتب النورسى رسائل النورالتى تهتم بحقائق القرآن وتحقیق دساتیره فى الحیاة، وربط الناس بالقرآن الکریم، والاهتمام بالبناء والتعمیر دون التخریب بالمحافظة على أمن البلاد ونظامها والوقوف من المسئولین والحکام موقف المرشد والدال على الخیر والصلاح، وعدم استغلال الدین لأى نفع دنیوى مهما کان ونبذ الاستعجال وأعمال العنف بکافة أشکالها.
ویأتى المؤتمر فى إطار التعاون الثقافى والدینى بین مصر وترکیا وتبادل الثقافات والعمل لوحدة الأمة الإسلامیة ، وبالتعاون مع جامعة الأزهر.
وأوضح الدکتور أشرف عبد الرافع الدرفیلى منسق عام المؤتمر - فى تصریح له الیوم السبت، أن المؤتمر الذى یعقد فى مصر الأزهر القلب النابض بالعروبة والإسلام یستهدف السعى لتحقیق الوحدة الإسلامیة القائمة على الإیمان الحقیقى الذى یرتبط فیه الفکر بالواقع والنظریة بالتطبیق والإیمان بالعمل، من خلال فکر الإمام النورسى أحد کبار علماء الأمة الإسلامیة ومجددیها للوقوف على أهم المعوقات التى تحول أمام تحقیق الوحدة.
وقال "وناقش الإمام النورسى فى رسائله معوقات تحقیق الوحدة الإسلامیة، ووجد لها العلاج النافع من منهج القرآن الکریم، وتصحیح التصور المغلوط للقضاء والقدر والتوکل وأثره فى تمزیق صف الأمة وتراجعها الحضارى وبحث سبل جمع الأمة الإسلامیة وتوحید صفوفها وجهودها وکلمتها بإعادة بناء الفرد المسلم وإشعاره بمسئولیته فى المحافظة على وحدة الأمة الإسلامیة".
وأضاف "إن المؤتمر یناقش محاذر التبعیة السلبیة للأجانب ثقافیا وسیاسیا واقتصادیا واجتماعیا على الرغم من کثرة إمکانیات وأعداد الدول الإسلامیة وشعوبها، وتنوع ثرواتها والوقوف على أسباب وحدتها فى تلک المرحلة الدقیقة من تاریخ الأمة ، والتى تمر بمنعطف تاریخى وتواجه تحدیات جساما على کافة الأصعدة وتحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة تلک التحدیات والسعى لتحقیق الوحدة الحقیقیة".
وأکد أحمد مصطفى أتش أمین المؤتمر الذى تعقده مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم فى رحاب الأزهر الشریف یوم 26 فبرایر الجارى، أنه سیتم مناقشة نحو خمسین دراسة لباحثین ومفکرین من عدة دول إسلامیة منها مصر والمغرب والجزائر والیمن والسودان وإثیوبیا وکوسوفا وإندونیسیا ومالیزیا والعراق والسعودیة ولبنان والأردن وسوریا ولیبیا وترکیا وغیرها ..حول معوقات الوحدة الإسلامیة وأسباب غیابها، وکیفیة التغلب علیها وإیجاد الحلول لها، والعنصریة والقومیة السلبیة وأثرهما فى ضعف الدول الإسلامیة.
وأوضح أنه سیتم مناقشة أیضا مخاطر التخلى عن الأصول الإیمانیة والتمسک بالثقافات الأجنبیة، وإعادة الإیمان الحقیقى إلى الواقع العملى من أجل إیجاد المؤمن الکامل ، والمحافظة على مقاصد الشریعة علما وعملا والتهوین من الفوارق والحدود وتوسیع نطاق القاسم المشترک، والأخذ بتعدد الحق فى المذاهب الفقهیة والفکریة ، وإزالة أسباب الاختلاف، وإعادة بناء الفرد المسلم وإشعاره بمسئولیته فى المحافظة على وحدة الأمة الإسلامیة.
تجدر الإشارة إلى أن الإمام بدیع الزمان سعید النورسى (ولد فى قریة (نورس) الواقعة شرقى الأناضول فى ترکیا عام (1294 هـ - 1877م) ویعد واحدا من کبار الأمة الإسلامیة وأحد مجددیها الذین بذلوا جهودا کبیرة فى سبیل إحیاء الیقظة الإسلامیة، ونشر مبادئ الإسلام ومواجهة موجات التغریب التى تعرض لها العالم الإسلامى خلال النصف الأول من القرن العشرین.
وکتب النورسى رسائل النورالتى تهتم بحقائق القرآن وتحقیق دساتیره فى الحیاة، وربط الناس بالقرآن الکریم، والاهتمام بالبناء والتعمیر دون التخریب بالمحافظة على أمن البلاد ونظامها والوقوف من المسئولین والحکام موقف المرشد والدال على الخیر والصلاح، وعدم استغلال الدین لأى نفع دنیوى مهما کان ونبذ الاستعجال وأعمال العنف بکافة أشکالها.
ویأتى المؤتمر فى إطار التعاون الثقافى والدینى بین مصر وترکیا وتبادل الثقافات والعمل لوحدة الأمة الإسلامیة ، وبالتعاون مع جامعة الأزهر.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.