آیة الله تسخیری:

قال آیة الله الشیخ محمد علی تسخیری، مستشار قائد الثورة الإسلامیة فی شؤون الأدیان، فی مهرجان "الدین والأخلاق والحقوق": إن لقضیة حقوق الإنسان تاریخ عریق، ولکن لم یبین الدلیل الدال علیها، مع أن الإنسان موجود منطقی ویبحث عن الدلیل".
وأوضح سماحته بأن الدین والعوامل الثوریة تشکل معاییر حقوق الإنسان، مضیفاً: ثمة معیار واسع حتى لدى غیر المتدینین وهو الضمیر الإنسانی المنبثق من الفطرة البشریة.
وأکد سماحته على أن الإعلان العالمی لحقوق الإنسان لم یعتمد على الضمیر البشری، وقال: یحوی هذا الإعلان تناقضاً کبیراً فی الکرامة والحقوق والحریة والشرف، فاعتبر التعلیم حقاً من حقوق الإنسان وفی مادة أخرى شدد على الحریة المطلقة.
وصرح سماحته بأن من ضمن المسلمات فی الضمیر الإنسانی کون المقدسات جزءاً من کرامة الإنسان، مردفاً: ورد عن النبی الأکرم (ص) بأن الإنسان لا یصبح مؤمناً ما لم یقدم محبته على محبة نفسه، وبذا تعتبر محبة النبی لدى المسلمین جزءاً من کرامتهم.
ولفت سماحته بأن الإنسان الذی یسیء الى النبی الأکرم (ص) یسیء الى کرامة الإنسان، مضیفاً: لا یجیز أی قانون فی حقوق الإنسان القیام بمثل هذه الإساءة.
وشدد سماحته على أن القرآن الکریم والدین الإسلامی الحنیف یریان أن الإساءة الى المقدسات حتى مقدسات الکفار أیضاً حرکة غیر إنسانیة، وقال: نأمل من هذا المهرجان أن یتوصل الى نتائج جیدة، وأن یعلن بأن لا حق مطلق سوى حق العدالة وحق الارتباط بالله.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.