19 February 2013 - 21:50
رمز الخبر: 5946
پ
الأستاذ طائب فی ذکرى المیلاد المیمون:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال الشیخ طائب: إن إدارة المجتمع الإسلامی فی صدر الإسلام کانت فی غایة المشقة، لکن الإمام العسکری (ع) استطاع قیادة الأمة بمنتهى الحکمة والحصافة.
أسهم الإمام الحسن العسکری (ع) فی تأسیس رکائز الصحوة الإسلامیة

أشار الشیخ مهدی طائب، الأستاذ فی الحوزة العلمیة فی قم،  وفی کلمة بمناسبة ذکرى میلاد الإمام الحسن العسکری (ع) على أن استشهاد الإمام وهو فی عمر الشباب یدل على أنه کان یعیش فی ظروف حساسة وعصیبة تحتاج الى مزید من البحث.

وأضاف: کانت إدارة المجتمع الإسلامی فی ذلک العصر فی غایة المشقة، لکن هذا الإمام الهمام استطاع قیادة الأمة بمنتهى الحکمة والحصافة فی تلک البرهة. وتفید مطالعة سیرة حیاة الأئمة الأطهار (ع) أن الأعداء اتبعوا منحى معیناً منذ عصر أمیر المؤمنین (ع) حتى عصر الإمام الرضا (ع)، ثم غیّروا منهجهم فی التعاطی معهم.

وتابع: لما بلغ المنصور الدوانیقی ذروة القوة وتربع على عرش المسلمین، قیل له: إنک الیوم تحکم المسلمین کافة، لکنه علق قائلاً: إن من یحکمهم هو من حلق رأسه ویطوف وسط الحجاج، وهو بذلک یشیر الى الإمام جعفر الصادق (ع).

وأشار  الى أن الخلفاء کانوا یتظاهرون بالإسلام ویضیقون على الأئمة المیامین (ع)، مردفاً: سعى الأئمة الى إحیاء واقع الإسلام فی المجتمع؛ ولذا لما تولى الإمام الرضا (ع) ولایة العهد قال للخلیفة: لن أبقى فی القصر بل سأعیش فی بیت خارج هذا القصر.

وأردف: کان عمر الإمام الجواد (ع) عند استشهاد أبیه الرضا (ع) تسع سنوات، ومع ذلک کانت السلطة الحاکمة تخشى منه وقامت بمحاصرته ومنعت الناس من التردد علیه.

وحول الظروف الصعبة التی عاشها الإمام العسکری (ع) وطبیعة إدراته للمجتمع فی عصره، قال سماحته: لقد مهد الإمام لغیبة الإمام المهدی (عج) الصغرى، فکان سفراؤه إذ ذاک ممن ترعرعوا فی عهد ذلک الإمام الهمام.
.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.