22 February 2013 - 23:22
رمز الخبر: 5948
پ
إمام الجمعة فی أردبیل:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال السید عاملی: أضحى دعاة حقوق الإنسان من أشد حماة المجامیع الإرهابیة فی العراق وباکستان وسوریا، والهدف من ذلک هو دق إسفین بین الشیعة والسنة.
قتل الشیعة فی العراق وباکستان دلیل آخر على جرائم الوهابیة

 أشار إمام جمعة أردبیل  السید حسن عاملی فی خطبة صلاة الجمعة الى استشهاد مئات الأفراد من الشیعة الأبریاء فی العراق وباکستان على ید المتطرفین وفرقة الوهابیة التکفیریة الضالة، وقال: یدعم الکیان الصهیونی وأمریکا الزمر الإرهابیة کتنظیم القاعدة لإثارة الفتن فی البلدان الإسلامیة.

واعتبر  مقتل الشیعة فی العراق وباکستان دلیلاً آخر على جرائم الوهابیة، مضیفاً: کل ذلک یجری بعلم من المملکة العربیة السعودیة، ومن المؤسف حقاً أن تتسلط مثل هذه الحکومة على إدارة الحرمین مکة المکرمة والمدینة المنورة.

ولفت الى أن الإسلام المحمدی الأصیل تلقى ضربات من المتطرفین على مرّ العصور، قائلاً: أضحى دعاة حقوق الإنسان والدیمقراطیة والسلام والکرامة البشریة من أشد حماة المجامیع الإرهابیة فی العراق وباکستان، ولا ریب فی أن الهدف من ذلک هو دق إسفین بین الشیعة والسنة.

وتابع قائلاً: لقد أدمت هذه الجرائم البشعة قلوب المسلمین الأحرار فی العالم فی الوقت الذی یدعم الغرب ودعاة الدیمقراطیة جرائم العصابات فی سوریا من أجل استمرار الحرب الداخلیة، ویعمد بعض الحکام العرب الى صب الزیت على النار فی هذه الفتنة الخطیرة.

وأکد على أن أعداد الذین قُتلوا على ید الزمرة الوهابیة لیسوا بأقل ممن یُقتلون فی انفجار نووی، مردفاً: لیعلم أولئک الذین یتعمدون الإساءة الى المقدسات الإسلامیة عبر الرسوم الکاریکاتوریة أن الدین الإسلامی المبین یرفض کل أشکال القتل ویحذر الناس من إراقة قطرة دم واحدة.

الى ذلک أشار سماحته الى المشروع الأمریکی بالمفاوضات المباشرة مع إیران، وقال: حسم القائد موقف الجمهوریة الإسلامیة فی إیران من هذا الموضوع، وهو آخر ما تبقى فی جعبة أمریکا للمناورة فی مواجهة النظام الإسلامی.

وأكد على عدم وجود حسن نیة لدى الجانب الأمریکی لإجراء المفاوضات معها، متابعاً: بعد أن کانت أمریکا تتصور أن الحظر الاقتصادی سیشل الاقتصاد الإیرانی ویرغمها على المساومة، تشهد الیوم بأم عینها أن الحظر تحول الى عامل للتخلص من الاقتصاد ذی القطب الواحد والإسراع فی تحقیق الاکتفاء الذاتی فی إیران.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.