18 March 2013 - 15:55
رمز الخبر: 5964
پ
مصر:
رسا/تقاریر- انتقل الصراع بین حزبى «النور» السلفی و«الحریة والعدالة» الواجهة السیاسیة لجماعة الإخوان؛ إلى تراشق لفظى واتهامات متبادلة بین الدعوة السلفیة بالإسکندریة المرجعیة الدینیة لـ«النور»، والسلفیة الحرکیة فى القاهرة التى تساند «الإخوان».
سلفيون

اتهم الشیخ فوزى السعید احد رموز السلفیة الحرکیة فی القاهرة، الدکتور یاسر برهامى، نائب رئیس الدعوة السلفیة، بالخیانة، فیما ردت الأخرى بأن تصریحاته «تکفیریة».

 

وقال «السعید»: إن «برهامى» خائن لدینه، وأى صلة بحزب النور تعد خیانة وطعناً فى الدین، مضیفاً فى حدیثه لـ«برهامى»: "أنت تخالف ما تکتبه بیدک، فأنت تضع یدک فى ید من أعربت ألسنتهم عن العداوة الشدید للحق، فکیف تضع یدک فى أیدیهم".

 

وأضاف: "الدین لیس لعبة، وأنت وقفت مع هؤلاء(یقصد جبهة الإنقاذ) ضد أصحاب المشروع الإسلامى لتهزمه بدلاً من أن تؤیده وتسانده، تقف مع الذین یریدون الخروج على الرئیس محمد مرسى بالسلاح، فهل حکم الرسول -ص- بوضع أیدینا فى ید المعادین للإسلام، فلو کانت مواءمات سیاسیة، فتبقى بإذن ید ولى الأمر أو الرئیس وإلا أصبحت الدنیا سلطة، فـ«النور» خائن لدینه".

 

من جانبه، قال الشیخ محمود عبدالحمید، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفیة: إن تصریحات «السعید» تکفیریة لطائفة من الشعب، فالإخوان تجیّش طائفة من بعض مشایخ السلفیة فى محاولة لإضعاف حزب النور والدعوة السلفیة؛ لأن الکتلة الکبیرة والقویة على الأرض هى کتلة الدعوة السلفیة، ولذلک یحاولون تفتیتها من خلال إنشاء أحزاب سلفیة صغیرة تحاول الحصول على أصوات السلفیین وحشد بعض المشایخ فى محاولة لإضعافها لأن ذلک سیصب فى مصلحة الإخوان؛ لأنهم مرعوبون من الانتخابات القادمة بعد أن قلت شعبیتهم کثیراً، بینما رصید «النور» یعلو کل یوم نظراً لمواقفه العادلة.

 

وأضاف :"إن کلام السعید مبنى على خلفیة تکفیریة، فهناک بعض التیارات السلفیة لدیها خلفیة صدامیة بالسلاح بدأت تظهر مؤخراً، وأقول لهم نحن لم نخالف عقیدة الولاء والبراء، فأنتم تبنون آراءکم على أن جبهة الإنقاذ کفار، ومن ثم فإن أى تعاون معهم، یصبح مخالفاً للولاء والبراء وهذا خطأ، فهناک سوء ظن وکلام دون دلیل، ومبادرة النور لم تکن للجبهة أو طعناً فى الدکتور مرسى، فنحن نؤکد شعبیة الرئیس، وأن سقوطه یعنى سقوط الشرعیة وحدوث فوضى عارمة، وقیادات الإنقاذ وعلى رأسهم الدکتور سید البدوى، رئیس حزب الوفد، قال إن أحرص الناس على بقاء مرسى، هم الدعوة السلفیة الذین أکدوا لنا أن شرعیة الرئیس خط أحمر".

 

وتابع قوله: "لیس هناک تحالف بیننا وبین «الإنقاذ»، حتى إن «البدوى»، قال إنه من المستحیل حدوث تحالف بیننا وبین «النور» لاختلاف الأیدیولوجیات، بل الأقرب لنا هو حزب «الحریة والعدالة» لأنه أقرب للیبرالیة أکثر من السلفیة".
 

کلمات دلیلیة: يهاجم برهامي السعيد
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.