
أشار الشیخ مهدی نوروزی، مدیر حوزة اردبیل العلمیة إلى حادثة الإساءة لضریح الصحابی الجلیل حجر بن عدی، وقال: إنَّ هذا العمل الشنیع والمخزی کشف عن هویة أعداء الشعب السوری الأساسیین، ودلَّ على أنَّهم لا یعتقدون بأی مقدسات، ولیس لهم هدف سوى القضاء على المقاومة الإسلامیة باسم الإسلام.
ولفت إلى أنَّ هذا العمل یهدف إلى دفع المسلمین للبدء بحرب داخلیة بین أتباع المذاهب فی سوریة، وقال: إنَّ أمریکا والکیان الصهیونی یسعون للقضاء على الأجیال المسلمة، وبالتأکید أنَّ هذا الهدف یقترن مع محاولة إیجاد الفوضى فی المنطقة؛ من أجل ترویج بیع الأسلحة العسکریة إلى البلدان العربیة.
وشدد نوروزی على ضرورة حذر المسلمین والحفاظ على وحدتهم، وعدم الوقوع فی خدیعة أصحاب الأفکار الوهابیة والسلفیة والتکفیریة الإلحادیة والملتقطة، وقال: عندما لا یتمکن العدو من تحقیق أهدافه عن طریق المنطق، فبالتأکید سیلجأ للمؤامرات والفتن، والیوم باتت الوهابیة والمجامیع التکفیریة والسلفیة الوجه الآخر لمطامع الغرب فی المنطقة.
وأوضح نوروزی بأنَّ وسائل الإعلام الغربیة بدأت هجمتها الإعلامیة والنفسیة الواسعة ضد الإسلام والتشیُّع بالتزامن مع الفتنة التی أثارتها الجماعات الإلحادیة، وقال: إنَّ هذه الهجمة الإعلامیة هی مقدمة للهجمة التی شنَّها الکیان الصهیونی على سوریة، وبالتأکید أنَّ الغرب غافل عن الحقیقة المسلمة التی لا تقبل الشک من أنَّ المقاومة الإسلامیة سوف لا تسمح بسهولة لتجاوزات أعداء المنطقة والإرهاب العالمی.