23 May 2013 - 09:20
رمز الخبر: 6161
پ
رئیس مرکز التحقیقات العلمیة فی مجلس خبراء القیادة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ أکَّد رئیس مرکز التحقیقات العلمیة فی إدارة مجلس خبراء القیادة على أنَّ الشعب یجب أن یتوخَّى الدقة اللازمة فی تشخیص المرشحین للانتخابات، واعتبر التأمُّل فی الکلمات والبرامج المُقدَّمة من قبلهم أحد الأسالیب المناسبة للوصول للفرد الأصلح.
على الشعب أن یلتفت لکلمات وبرامج المرشحین لتشخیص الأصلح

أشار حجة الإسلام والمسلمین رفعتی، رئیس مرکز التحقیقات العلمیة للحکومة الإسلامیة فی إدارة مجلس خبراء القیادة إلى الدورة الثانیة عشرة من انتخابات رئاسة الجمهوریة، وقال: بالنظر للأوضاع التی یعیشها البلد والعالم فی هذه الأیام، یجب أن یتمتع رئیس الجمهوریة القادم بمیزات خاصة تختلف عن الدورات السابقة.
وعدَّ رفعتی التعامل مع نظام مبرمج، وامتلاک سابقة إداریة، والقدرة على الاستعانة بأفکار الآخرین، والاعتقاد الحقیقی بالحکومة الدینیة المبتنیة على ولایة الفقیه، وطلب العدالة، والشجاعة وعدم الخشیة، والالتزام بالقانون، والنزاهة وعدم الإسراف أو الاهتمام بالأمور الکمالیة؛ من جملة الخصائص التی یجب أن تتمتع بها الحکومة القادمة، وقال: على ضوء ما جاء فی القرآن الکریمة والروایات الشریفة أنَّ الإنسان یجب أن یرد الأمانة إلى أهلها؛ بناء على ذلک یجب على أبناء الشعب الدقة اللازمة فی انتخاب رئیس الجمهوریة القادم.
وأشار رفعتی إلى توجیهات قائد الثورة المبتنیة على أنَّ رئیس الجمهوریة والحکومة القادمة لابد أن تمتلک نقاط قوَّة الحکومة السابقة وتتخلى عن نقاط ضعفها، وقال: إنَّ العمل الجاد، وطرح عقیدة الثورة والإمام، وتهیئة الدور السکنیة للأفراد الفقراء، والشجاعة فی السیاسیة الخارجیة، ومتابعة مسألة تنمیة الطاقة النوویة السلمیة؛ من نقاط قوَّة الحکومة السابقة.
وشدد رفعتی على ضرورة تنظیم المرشحین نشاطاتهم فی الانتخابات والملحمة السیاسیة ضمن إطار الدستور ومصلحة النظام، ووفق المبانی الدینیة والإسلامیة، وقال: إنَّ المجامیع والتیارات السیاسیة والمعارضة لنظام الحقّ سوف لا یُسمح لهم بالمشارکة فی الانتخابات.
وفی ختام کلامه أکَّد حجة الإسلام والمسلمین رفعتی على ضرورة قیام المرشحین للانتخابات بتقدیم برنامج لعملهم، وقال: إنَّ برنامج وعقیدة المرشحین للانتخابات، تساعد أبناء الشعب على تحدید الفرد الأصلح.
 

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.