
یتکون کتاب دراسة نقدیة حول فهم الحدیث من سبعة فصول، فضلاً عن کلمة الناشر ومقدمة.
نقرأ فی فقرة من مقدمة الکتاب: (إنَّ القرآن والحدیث جوهران ثمینان ومیراثان خالدان، قد أوصى أئمة الدین الأمَّة الإسلامیة مراراً بالتمسُّک بهما، علماً أنَّ قراءة القرآن والحدیث ومراجعتهما قد یکون أمراً سهلاً ویسیراً، إلا أنَّ فهمهما والتعمُّق فیهما أمر فیه شیء من الصعوبة).
وقد اشتمل الفصل الأول من هذا الکتاب على جملة من العناوین، مثل: (أهمیة فهم الحدیث، ضعف الحدیث، صعوبة فهم بعض الأحادیث، قبول أو رفض الحدیث، ظاهرة النقد فی الروایات، علم الحدیث ونقده، مفهوم نقد الحدیث، أهمیة موضوع نقد الحدیث، تاریخ نقد الحدیث، أمثلة على نقد الحدیث، الوقایة من العوارض السلبیة التی تؤثر على الحدیث).
أما الفصل الثانی فقد جاء تحت عنوان "العوامل السلبیة مجال فهم الحدیث"، واشتمل على العناوین التالیة: (محو الأحادیث، منع تدوین الحدیث، منع نقل الأحادیث، محو القرائن وبالخصوص سبب الصدور، غفلة الراوی واشتباهه، فسح المجال لوضع وجعل الأحادیث).
والفصل الثالث تناول موضوع الأضرار والمشاکل الخارجیة التی یتعرَّض لها الحدیث، واشتمل على المطالب التالیة: (تعارض الروایات واختلافها، النقل بالمعنى، التصحیف، التحریف، التقطیع غیر الصحیح وعدم ذکر تمام الروایة، التلخیص الناقص للحدیث، الاضطراب والتناقض، الزیادة والنقیصة، الإضافة على النص، التقدیم والتأخیر، تشابه الحروف ورسم الخط، التصحیحات القیاسیة والاجتهادیة، التحویل فی معانی الألفاظ، الاشتراک اللفظی، الخلط بین المعنى اللغوی والاصطلاحی، الخلط بین المعنى الحقیقی والمجازی، الخلط بین المعنى المتعارف وفهم الروایة، الاختلاف فی فهم الرواة، الغلو والمبالغة، خلط الروایات الأصیلة مع الاسرائلیات، خلط الأخبار الحقیقیة والشخصیة).
کما اشتمل الفصل الرابع الذی تحدث عن الأضرار والمشاکل الداخلیة للحدیث، على المطالب التالیة: (التقیة والکتمان، الاختلاف ومراتب الروایات، النسخ بمعناه اللغوی والعام، الخلط بین الروایات المحکمة والمتشابهة، الخلط بین الروایات المجملة والمبینة، الخلط بین الروایات التی تُبیِّن الحکم الأولی والثانوی، والخلط بین الروایات التی تُعنى بالتفسیر المفهومی والمصداقی).
أما الفصل الخامس فقد تناول فیه المؤلف توضیحاً حول الموانع المتعلقة بالبحث والتحقیق فی فهم الحدیث، بالإضافة إلى اشتماله على عدَّة بحوث أخرى مثل: (إتباع الهوى والهوس، التحجَّر والجمود، الاجتهاد مقابل النص، التعصُّب، الحکم المسبق والعجلة فی القضاء، الأنس الذهنی بالمفاهیم المادیة، الفهم الساذج، الخلط بین المعانی العرفیة والمفاهیم العلمیة والعقلیة، الخلط بین الروایات التعبدیة والروایات الإرشادیة، التأثر بالثقافات غیر الدینیة، الخلط بین المعانی العربیة والفارسیة).
وتناول الفصل السادس سبل التعرَّف على آفات الحدیث ومشاکله، کما تناول الفصل السابع من الکتاب موضوع فقدان الشرائط اللازمة لفهم الحدیث، وتعرَّض بشکل مختصر إلى قسم آخر من شروط فهم الحدیث التی یؤدی عدم الاهتمام بها إلى بعض المشاکل، ومنها: (الاستقراء الناقص، عدم الاهتمام بقواعد اللغة العربیة، الضعف العلمی والبحثی، عدم الاهتمام بالقرائن لاسیما أسباب صدور الحدیث، عدم الاهتمام بعنصر الزمان والمکان، وعدم الاهتمام بالظهور العرفی).