
وفی المقابل أعلن کریم حسون رئیس الرابطة العربیة الأوروبیة وهی منظمة تعنى بشئون المهاجرین فی مدینة انتویربن أن مسألة تأسیس مدارس إسلامیة فی مقاطعة الفلاندر باتت مسألة وقت لیس إلا وأنه لا یوجد خیار آخر للجالیة الإسلامیة سوى خیار الاعتماد على نفسها بعد أن أخفقت المؤسسات العامة فی ضمان "أدنى درجة من احترام خصوصیتها الروحیة" وتحت تبریر العلمانیة وهو تبریر لا یصمد أمام الواقع، على حد قوله.
وأوضح حسون، بحسب جریدة "الریاض" السعودیة، أنه لا یمکن فهم قرار الحظر الذی اتخذته السلطات البلجیکیة وبهذا الشکل وفی هذا التوقیت وانه کان من الأجدر تمکین کافة المدارس من السماح لکل طالب بحریة الاختیار مما یجنب تسجیل أی إشکالیة.
وأکد حسون أن الجالیة الإسلامیة فی مدینة انتویربن تقوم بإدارة جیدة لأکثر من سبعین مسجدا وستکون قادرة أیضا على إدارة المدارس الضروریة لأبنائها بالرغم من قناعتها بضرورة تجنب التمییز والفصل وأسلوب التفرقة المتعمد .