
أکَّد حجة الإسلام والمسلمین حسین مهدیان، رئیس إدارة الأوقاف والأمور الخیریة فی مدینة آمل أنَّ الإسلام أولى اهتماماً کبیراً لتربیة الأبناء تربیة صالحة، وقال: إنَّ للأسرة دور مؤثر فی تربیة الأبناء، ویجب استثمار هذا الأمر القیِّم من أجل ترویج القیم السامیة فی المجتمع؛ مضیفاً: ینبغی للأسرة الاهتمام بتربیة الأبناء بدل الاهتمام الکبیر بالمادیات، فإنَّ الاهتمام بتربیة الأبناء یهیئ الأرضیة المناسبة لخلود اسم الوالدین، فضلاً عن السعادة التی یحصل علیها الأولاد فی المستقبل.
وأوضح رئیس إدارة الأوقاف والأمور الخیریة فی آمل بأننا إذا رأینا ولداً صالحاً فلابد أن نوعز ذلک إلى التربیة الصالحة للأسرة، وقال: لا یمکن للولد الوصول إلى هدفه بدون التربیة الصالحة؛ بناء على ذلک یجب على الأسرة أن تولی اهتماماً خاصاً لهذا الأمر الأساسی، وتضع البرامج الخاصة لتربیة أبنائها تربیة صالحة قائمة على أساس الثقافة الدینیة القیِّمة.
وحذر مهدیان من العدو الذی یعلم بأهمیة الأسرة فی تطویر وتقدُّم المجتمع، وقال: إنَّ الاستکبار العالمی یسعى لتحطیم أواصر الأسرة من خلال استخدام کافة وسائل الإعلام؛ لیمنع أفرادها من التحرَّک فی مسیرة القرب من الله تعالى؛ مضیفاً: إنَّ العدو یحاول جر الشباب نحو الفساد والضلال بکل الأسالیب، وهذا یضاعف المسئولیة على الأسرة فی مجال ترویج البصیرة ونشر الوعی بین أبناءها، وتعریفهم بمؤامرات الأعداء ومخططاتهم المشئومة.
وفی سیاق آخر وصف رئیس إدارة أوقاف آمل الخطوات المبارکة والبقاع الشریفة بالأمکنة الدینیة والثقافیة المتمیزة، وقال: یجب الاستفادة من هذه الأمکنة المعنویة لتعمیق القیم الدینیة على مستوى المجتمع؛ ومضى فی القول: إنَّ تهیئة الأجواء اللازمة للقرب الإلهی یحتاج إلى همَّة وسعی من جمیع الأطراف، لاسیما إذا أردنا أن ندفع بالفتیان والشباب نحو المساجد والخطوات المبارکة والأماکن المقدسة، وهو ما یتطلَّب الاهتمام أکثر بأجواء هذه الأماکن.
وفی ختام حدیثه أشار حجة الإسلام والمسلمین حسین مهدیان إلى الدور المؤثر للأماکن المقدسة، وقال: إنَّ تحرک الشباب فی الأجواء المعنویة للأماکن المقدسة یذکرهم بالله وأهل البیت(ع)، فهی من هذه الجهة لها قدرة کبیرة على الجاذبیة والتأثیر، وعلینا أن نستثمرها لترویج المعارف الإسلامیة.