
وفی حدیث نشرته صحیفة «الشرق الأوسط»، الیوم الخمیس، قال راشد الغنوشی: إن "بعض الشباب الحالم یمکن أن یظن أنه یستطیع أن ینقل ما یقع فی مصر لتونس ولکن هذا إضاعة للجهود، وما اعتبره القیاس مع وجود الفارق".
وأضاف الغنوشی: "قدمنا تنازلات من أجل تجنب الاستقطاب الأیدیولوجی، وتحقیق التوافق، واعتمدنا استراتیجیة جدیة توافقیة ولا سیما بین التیارین الإسلامی والحداثی، وهو ما جنب بلادنا سیئات ومخاطر الانقسام"، مؤکدا: "تجنبنا تقسیم البلاد لتسمیات مثل (مؤمنین وکافرین)".
وکانت مصادر مقربة من التنظیم الدولی للإخوان المسلمین قد أکدت أن الشیخ راشد الغنوشی دعا الإخوان فی مصر إلى الإستجابة لمطالب المعارضة کما أفادت مصادر قریبة الصلة من «الغنوشى» إنه طالب الجماعة فى القاهرة بإجراء انتخابات رئاسیة مبکرة، وإنه قال لهم «فى حال فوزکم بها ستستقر أمورکم تمامًا»./1001
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.