
وجاء هذا الرفض خاصة بعد موجة أعمال العنف والإرهاب التى تنفذها «الجماعة» وتستهدف فیها المواطنین الأبریاء ومؤسسات الدولة وممتلکات الشعب، وکلف الوسطاء أن یبلغوا قیادات تنظیم الإخوان بوقف نزیف الدم فى الشوارع، وحذر تنظیم الإخوان، صراحة، من أنهم حال عدم استجابتهم «سیرون الوجه الغاضب للجیش».
وقالت المصادر إن القوات المسلحة شددت على قیادات الإخوان بأن أمریکا لن تنفعهم، لأن الجیش لن یسمح بإراقة الدماء مهما حدث، وأنها مع أیى تظاهر سلمى، لکنها لن ترضى بالخروج عن القانون. وأضافت: القوات المسلحة سمحت بتحرک بعض القیادات الإخوانیة ومنهم المرشد محمد بدیع، ظناً منها أنه سیقوم بتهدئة الأمور، ویراعی حرمة الدم المصری، لکنه زاد الأمور اشتعالاً، الأمر الذی لن یسکت عنه الجیش مرة أخرى.
وأوضحت المصادر أن السفیرة الأمریکیة بالقاهرة آن باترسون حاولت التواصل مع الفریق أول عبدالفتاح السیسى ومطالبته بالتحاور مع قیادات الإخوان وتقدیم بعض التنازلات لهم، إلا أن «السیسى» رد علیها بجملة واحدة «لا تتدخلوا فى شؤوننا، لأن الشعب المصری أدرى بمصلحته».