
ورأى أن الانفجار الذی استهدف الأبریاء فی الضاحیة الجنوبیة عصر الخمیس یتزامن مع ذکرى الانتصار التاریخی الکبیر الذی حققته المقاومة فی مثل هذه الأیام عام 2006، وأن هذا الانتصار حسب التوصیف الإسرائیلی، دمّر هیبة الردع الإسرائیلیة، وأفقد (إسرائیل) القدرة على الاحتفاظ بزمام المبادرة لشن الحروب فی المنطقة لأول مرة منذ اغتصاب فلسطین عام 1948.
وأکد قندیل انه فی توقیت متطابق کان إعلان سماحة السید حسن نصر الله –قبل أول أمس- عن قواعد جدیدة للاشتباک مع الخروقات الإسرائیلیة البریة المتکررة منذ عام 48، وبعد سبع سنوات من مباشرة تطبیق الـ1701، الذی اثبت عدم جدواه فی ردع الاستباحة الإسرائیلیة للسیادة، وخلص إلى القول إن من یثأر لهزیمة (إسرائیل) الیوم لیس (إسرائیل) وحدها، بأدواتها واستخباراتها، التی تملک القدرة على تدبیر مثل الجریمة البربریة التی شهدناها الیوم، مشیرا إلى أن هناک خدما ل(إسرائیل)، لبنانیون وعرب، هناک عصابة تقود زمر التکفیر الإرهابی فی المنطقة یرأسها بندر بن سلطان، وحکومة هی حکومة السعودیة تشتری قرار العقوبات الأوروبیة ضد حزب الله، وتنفق الملیارات على وسائل الإعلام الهادفة لشیطنة المقاومة، ولزرع الحواجز المذهبیة أمام انتشار ثقافة المقاومة ولإثارة الفتن. واعتبر قندیل أن هذه القوى الخادمة ل(إسرائیل) فی المنطقة وامتداداتها من المرتزقة السیاسیین وغیر السیاسیین فی لبنان، والعاملین فی خدمتها بأکیاس المال والخدمات المتداولة والمتبادلة، هؤلاء جمیعا هم خدم ل(إسرائیل) وهم یستهدفون المقاومة على مدار الساعة، وهم مسؤولون عن هذه الجریمة./2001