21 September 2013 - 17:54
رمز الخبر: 6844
پ
رسا- قال الدکتور "یوسف القرضاوی"، رئیس الاتحاد العالمی لعلماء المسلمین، إن الأزهر من المؤسسات التی تحتاج للتطهیر، معتبرًا أن الدکتور أحمد الطیب، شیخ الأزهر، یستخدم العمامة کـ«غطاء لمآربه وتمویها على المصریین» حسب تعبیره.
القرضاوي

 أضاف «القرضاوی»، فی موقعه الرسمی، فجر الیوم السبت: «عرفنا أن الفساد قد نخر فی کل شیء فی مصر، حتى فی مشیخة الأزهر، التی لم تعد یا شیخ الأزهر تمثلها، بانتفاض علماء الأزهر ودعاته ضد ممارساتک، ولم یبق معک إلا نفر قلیل، ممن عینتهم بنفسک، فهم صنیعتک، وعلى شاکلتک».

 

ووجه «القرضاوی» رسالة لـ«الطیب»، قائلًا: «لقد کنتُ أظنهم قد غرروا بک، فعلمتُ بقولک أنک ممن أوحى لهم، وکنت أحسبک متورطًا، فعلمت أنک متآمر، وکنت إخالُک خائفا، فعلمت أنک مشارک، تکید لهذه الأمة وتمکر بها، وتتخذ من عمامة الأزهر غطاء لمآربک، وتمویها على المصریین، والحق یا شیخ الأزهر إنک ما أن تخطو فی اتجاه الحق خطوة، حتى تتراجع إلى الباطل خطوات، وما أن تتقدم فی طریق العدل حبوا، حتى تتقهر عنه عدْوًا».

 

وتابع: «ظننتک ستتحدث مع ممثلی الشرعیة والراغبین فی استعادتها بحکمة لبیب، أو مقالة حکیم، ولکنک خاطبتهم خطاب رجال أمن الدولة، وشرعت تکرس للانقلاب و تشرعه، وتبنی على الباطل وتدعمه».

 

وأکمل رسالته لـ«الطیب»: «لیتک قلت لنفسک ولرفاقک من (الانقلابیین): إن الشرعیة لا تکتسب بالانقلابات العسکریة، على المؤسسات المنتخبة، ولا تکتسب بإراقة الدماء الزکیة، وبترویع المصریین، وفرض الطوارئ، وحظر التجول».

 

وواصل: «تتحدث عن هیبة الدولة وسیادة القانون، وکأن هذه الدولة لا یُعرف لها هیبة، إلا إذا کانت دولة مزورة أو مغتصِبة، وذلک القانون لا یکون له سیادة، إلا إذا کان قانون الغاب والظلم، حرمت التظاهر على المصریین فی عهد الرئیس المزور حسنی مبارک، ثم أحللته لهم ودعوتهم إلیه، ورغبتهم فیه، فی عهد الرئیس الشرعی المنتخب محمد مرسی، ثم عدت إلى تحریم التظاهر فی عهد الجنرال المغتصِب عبد الفتاح السیسی، فعن أی هیبة تدعو؟، وعن أی سیادة تتکلم؟، وأین موقع الشرع من فتاویک ومواقفک؟».

 

ونادى «الأحرار والمخلصین، من علماء مصر، والعالم الإسلامی، فی مشارق الأرض ومغاربها، أن یقفوا فی خندق الحق، وأن یکونوا مع المظلوم لا الظالم، ومع الحق لا الباطل، ومع نور الإیمان لا ظلمات الطغیان، أن یکونوا عبادا للرحمن لا أتباعا للشیطان، أن یقفوا مواقف العلماء الربانیین، لا مرتزقة السلاطین».
 

المصدر: جریدة "المصری الیوم"

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.