
سلم رئیس الوزراء المنتهیة ولایته نوری المالکی وثیقة تخلیه عن منصب رئاسة الورزاء لرئیس التحالف الوطنی ابراهیم الجعفری .
وقال مصدر مقرب من الجعفری إنَّ السید المالکی قدم وثیقة تنازله المشروطة عن منصب رئاسة الوزراء الى رئیس التحالف الوطنی.
واضاف المصدر ان الوثیقة ضمت 28 شرط توزعت بین ضمانات امنیة وسیاسیة ومادیة .
من جانب اخر وفی نفس السیاق اکد دبلوماسی امریکی ان الولایات المتحدة بدأت العمل بمرحلة ما بعد المالکی .
وإنَّ الادارة الامریکیة اتصلت بالفعل بالمرشحین المحتملین لخلافة المالکی من التحالف الوطنی فی خطوة استباقیة لتنسق المواقف بین العراق وأمریکا .
هذا وشدد الخبیر الامریکی فی شؤون العراق مایکل نایتس، السبت، أن «أمریکا تصر على إزاحة المالکی فی مقابل تقدیم الدعم العسکری، ولکنها لا تسعى لاختیار رئیس وزراء العراق من شأنه أن یکون خطأ”، موضحا أن “هذا الأمر حتمیا والولایات المتحدة کانت مسؤولة عن ضمان الکثیر من الفدرالیة فی الدستور العراقی وتدعم فکرة عراق أکثر مرونة یتعایش فیها الأکراد و السنة والشیعة بالطریقة التی یریدونها».