
قالت صحیفة أمریکیة: ضریح الامام علی بن أبی طالب أضحى المکان الأمن للمسیحین بعد تهدید داعش لهم، بعد ان اختار اغلب المسیحیین الهروب من عصابات داعش الارهابیة متوجهین نحو جنوب العراق وبالخصوص مدینة النجف الاشرف والتی تمثل المکان الامن للمسیحی تناولت فی تقریرها ان المسیحیین کانوا سعداء بدعوة العتبات المقدسة لاستقبالهم وایوائهم فی کربلاء والنجف والتی تخص الشیعة المسلمین.
کَمَا أشارت الصحیفة «إنَّ الأسر النازحة کانت مسرورة لإعلان العتبات المقدسة باستقبال الاسر النازحة من الموصل ومن شتى الطوائف وکان اخرها دعوة العتبة العلویة لاستقبال المسیحیین بعد هروبهم من عصابات داعش خوفا من القتل وتوفیر الاجواء المناسبة لهم واسکانهم فی مدینة الزائرین التابعة للعتبة العلویة المقدسة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.