
مستقبل العراق السیاسی والأمنی من وجهة نظر السیستانی
أولاً: السید محمد رضا لا یوجد لدیه إشکال ولا لدى والده من أی تشکیل یعمل الآن، علماً أن التشکیلات هی کالتالی:
1) سرایا الجهاد التابعة للمجلس الأعلى.
2) سرایا السلام التابعة للتیار الصدری.
3) قوات بدر التابعة لهادی العامری.
4) کتایب حزب الله العراق المسؤول أبو کاظم المحمداوی.
5) وکتایب سید الشهداء المسؤول أبو حوراء.
6) حرکة النجباء الشیخ أکرم الکعبی.
7) کتایب الأشتر.
8) کتایب الفتح المبین.
9) عصائب أهل الحق التابعة لقیس الخزعلی.
10) قوات الصدر.
11) لواء أبابیل.
12) جیش المختار.
ولکن الإشکال ـ وحسب قول السید محمد رضا ـ : «أننا نرید بناء قوة بدیلة تدافع عن العراق وعن المذهب وتقف بوجه التحدیات الآن وفی المستقبل، وهذا یقتضی أن تکون هذه القوة موحّدة وفی إطار رسمی ولها مرجعیة سیاسیة وعسکریة لا أن تتحول الى قوى متعدده لها مرجعیات متعدده حینها یتعذر السیطرة علیها وقد تقع اشکالات فیما بینها وتفتقد إلى التنسیق أیضاً بین هذه التشکیلات وإننا نعتقد بأننا الآن فی الوضع الراهن یوجب علینا النفیر العام ودعوة الناس الى الجهاد ولا مانع فی هذا الوقت من ان یکونوا مجامیع ولهم قیادات ومعسکرات متعددة ولا نخاف من مستقبل الخلافات بین هذه التشکیلات اشد من خوفنا على مصالح الشیعة فی العراق وما دام اتصال هذه المجامیع بالمرجعیة او ایران فالأمر مسیطر علیه وبعد الانتهاء من الازمة لابد من الاحتفاظ بهؤلاء ضمن مؤسسات الحکومة الأمنیة أو العسکریة لحمایة العراق والعملیة السیاسیة ویکونون قوة ردیفة للجیش.
وإنَّ هناک شخصیات مقرّبة جداً من السید السیستانی یحاولون أن یعطوا صورة لبیت السید السیستانی من أنَّ حرس الثورة الإیرانی یحاول استغلال الفتوى التی أصدرها السید فی زرع عناصرهم وتوسیع الحرس الثوری ودوره فی العراق الخ من هکذا کلام، وربما وحسب ما یُنقل أنَّ السید محمد رضا یتأثر نوعاً ما بهکذا أخبار، ولکن والده سماحة السید السیستانی لم یتأثر بهذا أبداً، وکما أن للشیخ آل راضی والإیروانی موقف واضح فی الدفاع عن وجود ودور إیران فی هذه المرحلة.
ثانیاً: إنَّ بیت السید السیستانی یرون أنّ الفتوى أثرت إیجاباً فی معنویات الجیش العراقی وتحسین الأداء، حیث ینقل السید محمد رضا أنَّ بعض القطعات العسکریة بقیت أسبوع بدون مواد غذائیة وقاومت وصبرت بثبات وذلک امتثالاً لفتوى السید السیستانی لأنّهم إیماناً منهم بقضیتهم وطمعهم فی نیل الشهادة.
ثالثاً: إنَّ الشیء المهم وحسب نقل السید محمد رضا بواسطة العتبة الحسنیة الشیخ عبدالمهدی الکربلائی هو أن نبعد خطر هؤلاء عن المدن الشیعیة ونحصرهم خارج المدن الشیعیة، وقال الشیخ الکربلائی أنَّ المرجعیة تتابع الأمر بدقة وعبر قنواتها وأنه تأکَّد للمرجعیة فشل الدواعش من الوصول إلى العتبات والمدن الشیعیة لذا فإنَّهم یفکرون بضرب العتبات بطرق أخرى.
علماً أنّ الطرق الأُخرى والتی سمعنا بها من أن هناک کتاب موجّه من السفارة الأمریکیة إلى وزراة الدفاع العراقیة من أنَّ الدواعش خطفوا طیارتین من لیبیا ویمکن أن تفجّر هذه الطائرتین فوق المطار فی بغداد أو المدن المقدسة مما دفع وزراة الدفاع العراقیة أن تجلب صواریخ أیکلا الروسیة مع فریق روسی الآن یقوم بنصب هذه الصواریخ وتحویرها لتحمل على سیارات لضرب الأهدف الجویة فی حال تمت هکذا عملیة من الدواعش.
رابعاً: أما بخصوص السید نوری المالکی فان بیت السید السیستانی یرون ان المالکی فشل سیاسیاً وعسکریاً ولم یعد فیه نفع یذکر وان الحکمة تقتضی تغییره بل هناک ضرر قد یکون بالغاً جداً فی بقائه اکثر، وان السید السستانی یحمله مسؤولیة ما حصل فی العراق لاعتماده شخصیات عسکریة بعثیة وعدم بناء جیش بمستوى التحدیات ولا یمکن للمالکی ان یدعی انه غیر مسؤول أبداً، کیف وهو یسیطر على وزراة الدفاع والداخلیة مباشرة.
والسبب فی إعلان المرجعیة رأیها بالمالکی عبر خطباء الجمعة، وکان ممکن ان توصل رأیها الى نوری المالکی عبر قنوات خاصة، أجاب السید محمد رضا: «إنَّ المرجعیة یهمها أن تعلن رأیها للأمة فی هذه المرحلة الحساسة» وعند السؤال للسید محمد رضا ألیس إخراج المالکی فیه إدخال السرور للسعودیة، أجاب السید محمد رضا السیستانی مبتسماً: «ألیس فی أن یسلم المالکی 30% من العراق لداعش فیه سعادة وسرور للسعودیة؟؟؟ لذا یهمنا رأی ومشاعر الأمة قبل المالکی».
وعن السؤال الذی وجه للسید محمد رضا حول: لماذا أوکلت متابعة الملفات الأمنیة ألى العتبة الحسینیة دون أن تعیّن لجنة من علماء النجف، وهل الشیخ عبدالمهدی قادراً على هذه المهمة؟ قال: «لیس الشیخ عبدالمهدی قادراً ولیس مناسباً ولکن أی لجنة تشکل سوف ندخل فی موضوع زعامات حوزویة وخلافات وبیوتات وإشکالات الحوزة فی غنى عنها فی هذه المرحلة لذا أبقینا الأمر فی دائرة مرجیعة السید ـ یقصد والده السید السیستانی ـ ومن خلال العتبة خصوصاً أنَّ للعتبة الحسینیة تأثیر خاص فی مشاعر الشیعة.