
وقال الصدر فی بیان "صار لزاما علینا منع التسلح وحمل السلاح إلا للضرورة القصوى أثناء مراسیم الدفن وتشییع الشهداء، وخصوصا فی المناطق الآمنة وبالأخص فی محافظتی النجف وکربلاء بل والأماکن المقدسة عامة".
وأضاف الصدر "بصفتی الأمین العام على مرقد السید الوالد أمنع دخول السلاح ألیه وإلى کل ملحقاته والمخالف سیعاقب".
وشوهد فی الآونة الأخیرة بالعراق حمل عدد من المشعین السلاح أثناء مراسیم الدفن والتشییع ، فیما یقوم آخرون بإطلاق العیارات الناریة فی الهواء.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.