جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

إنّ کتاب "عصاتان وحجر" فی ظاهره کشکول لکن عند التعمق فیه نجده کالکنز الملیء بالجواهر.
نقرأ فی جانب من مقدمة هذا الکتاب: (لقد کان المرحوم آیة الله معصومی اشکوری أدیباً حکیماً فی مجال الأدب وعلم الصرف والنحو والمعانی والبیان والبدیع، وفیلسوفاً فریداً فی مجال المنطق والفلسفة والحکمة، وفقیه زمانه فی مجال الفقه والأصول، وکان یتمتع بأسمى الفضائل الأخلاقیة فی مجال الأخلاق، وحاز على الدرجات الرفیعة فی مجال العبادة والزهد والتقوى).
وقد کان هذا الرجل قویاً فی مسألة الولایة إلى حد لا یوصف، ویکفی أنّه قد سمى کتابه بالاسم المقدس للإمام علی (ع)؛ أی "عصاتان وحجر" تمثیلاً للرقم «110» المطابق لاسم الإمام علی (ع)؛ وعلیه یحمل عنوان "عصاتان وحجر" معنى الرقم «110».
وتجدر الإشارة إلى أنّ الکتاب الذی بین یدیکم یتکون من جزءین جمعا فی مجلد واحد.
تتعرض مقدمة هذا الکتاب إلى الموقع الجغرافی والحقبة التاریخیة لمنطقة اشکور، ونبذة عن حیاة المؤلف ووصیته.
من جملة البحوث التی یمکن الإشارة إلیها فی هذا الکتاب: التأدیب، والإشراق، وجرس الأخبار، وشاهد بیوت الرمل، والدعاء.
کما نقرأ فی جانب من هذا الکتاب: (إنّ الرجعة على ضوء المذهب الشیعی مسألة ضروریة، نتیجة لضرورة مقدماتها؛ وذلک لأنّ الشیعة تعتقد بضرورة عدم إمکان بقاء الأرض إلى یوم القیامة بغیر المعصوم علیه السلام، کما یعتقدون بعدم إمکانیة بقاء الإمام صاحب الزمان (عج) حیاً إلى یوم القیامة، ولکون بقیة الأئمة (ع) ـ ما عدا الإمام صاحب الزمان (عج) ـ لیسوا على قید الحیاة؛ فتکون نتیجة ذلک ضرورة إحیاء المعصوم بعد صاحب الزمان (عج) قبل یوم القیامة، وهذا ما یدل على ضرورة الرجعة)
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.