جدید الکتب والإصدارات المحلیة..

إنّ مؤلف کتاب "أمریکا تتلاشى" یسعى على ضوء أفکار الدکتور أحمدی نجاد، إلى التعرض للأفکار القدیمة لنظام رئاسة الجمهوریة فی إیران فی غضون العقد الرابع للثورة الإسلامیة التی تحتاج إلى تغیر جذری، وتقویة قواعدها الداخلیة على أساس الضوابط القانونیة.
یتکون کتاب "أمریکا تتلاشى" من أربعة فصول وباب خاص بالملحقات.
یتعرض الفصل الأول لنظرة عامة وبحوث نظریة تتعلق بالأسئلة والإیضاحات التی قدمتها الصحفیة حول فوز اوباما فی الانتخابات، وأسئلة تتمحور حول حقیقیة ظهور اوباما وعلاقة ذلک بالدبلوماسیة المستندة إلى الفطرة الإنسانیة.
ویبحث الفصل الثانی بضرورة التغییر فی أمریکا، ویشتمل على دراسة جملة مواضیع من قبیل: اوباما وما بعد الحداثة، ورسالة مفکری أمریکا التی تحرض جورج دبلیو بوش على الحرب، ورسالة مفکری أمریکا المفتوحة لاوباما، ورسالة وزراء خارجیة الإتحاد الأوربی لاوباما المتعلقة بتغییر سلوک أمریکا وانحدار الإنسان الأمریکی.
واختص الفصل الثالث بظهور اوباما فی مشهد الحرب الذکیة ضد الإیرانیین، وهو یتعرض إلى منهج وأسلوب قرارات رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة (الدکتور محمود أحمدی نجاد)، والمفاهیم الأساسیة للخطب التی ألقاها احمدی نجاد فی مجلس الأمم.
ویتعرض الفصل الأخیر للقدرات والإمکانات السیاسیة الخارجیة فی القوة التنفیذیة الإسلامیة الإیرانیة، حیث نقرأ فی جانب من هذا الفصل تحت عنوان (الدبلوماسیة فی المجال الفطری): (إنّ استخدام لغة الفطرة فی الدبلوماسیة التی سلکتها حکومة الدورة التاسعة، ناجمة عن الإمکانات والقدرات المشترکة للفطرة لدى جمیع أبناء البشر، لکون الفطرة لها جذور مشترکة فی المجتمع الإنسانی، قائمة على أساس التفاهم بین أبناء الإنسانیة).
ونقرأ فی مقطع آخر تحت نفس العنوان: (أعتقد أنّ التأکید على محاربة الاستکبار، ودفع الظلم، والدعوة للعدالة، والرغبة فی التقدم، وإزالة التمییز الاقتصادی والاجتماعی والسیاسی والثقافی والدینی فی فلسفة الثورة الإسلامیة فی ظل الإمکانات والاستعدادات التی تتمتع بها هی من مقولة الفطرة التی تنتهجها الحکومة التاسعة من خلال عملها فی الوقت الحاضر، کما أنّ لغتها الدبلوماسیة قائمة على ذلک أیضاً، وهی اللغة التی فتحت أبواب العصر الدبلوماسی الذهبی بین الأمم والمنظمات الدولیة المواجهة للإیرانیین)
کما اختص باب الملحقات بالرسائل والأحادیث والأسئلة والأجوبة والحوارات المتعلقة بأمریکا التی جرت مع الدکتور احمدی نجاد فی دورة حکومته.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.