18 October 2009 - 06:44
رمز الخبر: 901
پ
خطیب وإمام جمعة لکنهو:
رسا/ أخبار الحوزة العالمیة ـ طالب خطیب وإمام جمعة لکنهو المسلمین بالسعی الحثیث من أجل تهذیب النفس فی العالم المعاصر، وقال: إنّ سبب جمیع المشاکل والحروب والمذابح فی العصر الراهن یعود إلى عدم تهذیب النفس.
إنّ عدم تهذیب النفس سبب جمیع الحروب والمذابح
 
 
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء فی الهند أن سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید جواد نقوی امام جمعة مدینة لکنهو مرکز الشیعة فی الهند، تطرق فی خطبتی الصلاة لهذه الأسبوع إلى ضرورة وأهمیة جهاد النفس فی العالم المعاصر، وقال: یجب أن یحفظ الإنسان نفسه الأمارة بالسوء من المعاصی وتجاوز الحدود التی حرمها الله تعالى، من خلال مجاهد النفس؛ لینال العزة والسعادة فی الدنیا، ویفوز بالنعم الأخرویة.
وأضاف قائلاً: إنّ الإنسان یمتلک روحاً سامیة وإلهیة، روحاً ترشده دائماً لعمل الخیر والأهداف السامیة؛ لذا ینبغی للإنسان أن لا یلوث روحه بالذنوب والخطایا النفسیة.
کما أشار نقوی قائلاً: إذا لم یسیطر الإنسان على نفسه، وترکها ترد میادین المعاصی، سوف یذوق طعم جهنم فی الدنیا، ویحترق بلهیبها.
وأضاف خطیب وإمام جمعة لکنهو قائلاً: إنّ جمیع الأزمات والمشاکل بین الناس، ناشئة من تبعات هوى النفس والابتعاد عن متطلباتها المعنویة، فلو تمکنت الإنسانیة من السیطرة على أهوائها، ستجعل من الدنیا جنة، لیس فیها أثر للحرب والظلم والمذابح.
وصرح قائلاً: إنّ من أهم الخطوات للوصول إلى تهذیب النفس، الاستمرار على أداء الواجبات وترک المحرمات، فلو استمر الإنسان على أداء الواجبات الإلهیة، سیجد نفسه قادراً على الوصول إلى أرفع درجات تهذیب النفس.
کما نوه نقوی إلى الاهتمام بالإخلاص فی الأعمال باعتباره من الأسالیب الأخرى لتهذیب النفس، وقال: إذا کان الهدف من جمیع أعمالنا الله تعالى وکسب رضاه، سیرشدنا سبحانه فی مقابل ذلک إلى طرق تهذیب النفس.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.