
وفی تحد لأوباما عبر الجزیرة نت خاطبه بالقول: "قلت لإیران بأنک ترید أفعالا لا أقوالا، ونحن نقول لک نرید منک أفعالا لا أقوالا"، وأضاف "سعیک لتحقیق السلام یفترض حیادیة وأنت لست کذلک بل أنت منحاز لـ(إسرائیل)".
وعن احتملات الضربة العسکریة لإیران، اعتبر فضل الله "أن الأمیرکیین یحاورون إیران لأنها قویة، والقوی لا یحترم إلا قویا، لذا لا ضربة إسرائیلیة أو أمیرکیة فی الوقت الحاضر ضد المواقع النوویة الإیرانیة".
وفی الموضوع المذهبی اعتبر السید فضل الله أن خطر الفتنة المذهبیة قائم وجدی، موضحا أنّ "الغرب وبعض عملائه من الدول العربیة المعتدلة یحاولون إثارة الفتنة السنیة الشیعیة لأهداف لا علاقة لها بمصلحة المسلمین والعرب".
وفی مورد آخر من الحوار اعتبر فضل الله القوى الدولیة شریکة فی سفک دماء الفلسطینیین، "..وتلک القوى لن تسمح لتقریر غولدستون بالتحول إلى وسیلة إدانة لـ(إسرائیل) على جرائمها".
وفی موضوع ذی صلة وجه فضل الله نصیحة للشعب الفلسطینی فی الداخل تمنى فیها علیه ألاّ یتوقف عن المقاومة مهما کانت الصعوبات،"لأن إرباک (إسرائیل) هو الوسیلة الوحیدة لتحریر الأرض والمقدسات.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.