22 October 2009 - 11:56
رمز الخبر: 942
پ
الشیخ قاسم استقبل عباس زکی فی زیارة وداعیة:
لتأمین الحقوق المدنیة للفلسطینیین دون ای مدخلیة للتوطین استقبل نائب الأمین العام ل"حزب الله" الشیخ نعیم قاسم، أمس، ممثل السلطة الفلسطینیة فی لبنان عباس زکی فی لقاء وداعی، حیث تم عرض لآخر المستجدات على الساحة العامة وخصوصا الفلسطینیة.
وقد دعا الشیخ قاسم إلى "ضرورة بذل أقصى الجهد لإتمام المصالحة الفلسطینیة لمواجهة الاستحقاقات الخطیرة لهذه المرحلة، فإسرائیل تتمادى فی عدوانها، وتهدد الأقصى، وتعمل على إنهاء القضیة الفلسطینیة، ولا حل إلا بالتماسک الداخلی ومقاومة الإحتلال وعدم الإعتماد على الخداع الأمریکی فی حرکة لا برکة فیها، وإنما المزید من تشجیع إسرائیل على الإستیطان والجرائم ضد الإنسانیة".
وقال الشیخ قاسم: "حزب الله" مع الحقوق المدنیة للفلسطینیین فی لبنان، وبالإمکان تأمین هذه الحقوق من دون أن یکون فیها أی مدخلیة للتوطین. ولا حاجة للتأکید بأن التوطین جریمة بحق فلسطین قبل أن تکون بحق لبنان، فحق العودة مقدس ولا بدیل عنه".

اضاف: "یمکن للمقاومة أن تلحق الهزائم بإسرائیل، فها هو عدوان تموز 2006 یفشل أمام ضربات المجاهدین وصمود الشعب اللبنانی وأداء جیشه الوطنی، وها هی شبکات التجسس تنهار بالقبض علیها، وآخر الهزائم ضبط إسرائیل بالجرم المشهود من خلال أجهزة تنصتها، وفضحها أمام العالم بالخرق الواضح للقرار 1701 وبأعمالها العدوانیة، ومهما حاولت إسرائیل أن تبرر أفعالها فهی مکشوفة وخائبة".

من جهته، قال زکی: "هو لقاء من اللقاءات الودودة التی تحمل عمقا فی القضایا المطروحة على أکثر من صعید، وتندرج فی تودیع سماحة نائب الأمین العام ل"حزب الله" الشیخ نعیم قاسم لمناسبة انتهاء مهمتی فی لبنان، وقد أطلعناه على کافة الأوضاع وخاصة ما یتعلق بالقدس وما یجری من تهوید وتنکیل وعزل للقدس عن محیطها العربی ومحاولة تدنیس المسجد الأقصى، وحول الورقة المصریة والحوار الفلسطینی الفلسطینی، وأیضا الإلتباسات التی حدثت حول تقریر غولدستون، فکان موقف هذا الحزب معبر عنه بالإرادة التی لا تساوم ولا تهادن".
وتابع زکی: "وحینما تعرضت للبؤس الذی تعیشه المخیمات هنا، أعرب سماحته عن استعداده لأن یکون فی مقدمة من یسهموا فی إیجاد حلول لعیش کریم على قاعدة حق العودة ورفض التوطین. وهناک الکثیر من القضایا التی تدارسناها على قاعدة على أننا فی خندق مشترک. وها أنا أغادر وأنا أحمل ذکریات هامة لأنی عرفت مقامات کثیرة، ویبقى فی العقل والوجدان دور "حزب الله" المؤثر، والذی أخذ أبعاد کثیرة نتیجة رعب العدو منه".

المصدر: الوکالة الوطنیة اللبنانیة للإعلام
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.