31 October 2009 - 12:50
رمز الخبر: 999
پ
رسا/ منبـــر الجمعة- آیة الله إمامی کاشانی: یجب عدم إفساح المجال أمام الأعداء لزرع بذور الفرقة بین المسلمین فی موسم الحج. - آیة الله الشیخ عیسى قاسم: التجنیس خطأ وخطیئة وما یتهدده التجنیس إنما هو أمن الشعب کله، ومصلحته..
منبر الجمـــعة

أکد إمام الجمعة طهران المؤقت آیة الله محمد إمامی کاشانی أن العالم یدعم النهضة العلمیة والإسلامیة فی إیران باستثناء وسائل إعلام الأعداء،
وشدد سماحته على أن نظام الجمهوریة الإسلامیة فی إیران یقوم على أساس الإسلام، حتى أن الکثیر من الانجازات التی حققها إنما تمت بفضل الاعتماد على الأحکام الإسلامیة.
وأضاف عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام " أن الأعداء یریدون الإساءة للإسلام ویحاولون اختراق النظام الإسلامی بمختلف السبل والأسالیب". ولفت إلى أن أعداء النظام فشلوا فی حشد الرأی ضد الجمهوریة الإسلامیة قائلا لطالما أولت الدول الغربیة اهتماما بالغا بالانتخابات الإیرانیة".
وفی موضوع الحج ذکّر سماحته بأن الإمام الخمینی (رض) کان یوصی المسلمین بالوحدة فی موسم الحج، وهو ما یصر علیه أیضا خلفه قائد الثورة الإسلامیة. و تابع آیة الله کاشانی " إن الکعبة هی قبلة المسلمین وحج بیت الله الحرام یعتبر أحد تجلیات وحدة صفوف الأمة الإسلامیة وعلیه یجب عدم إفساح المجال أمام الأعداء لزرع بذور الفرقة بین المسلمین". وأشاد بسیاسة الجمهوریة الإسلامیة الرامیة إلى تعزیز الوحدة بین الشیعة والسنة، ومقدّرا أن ثمة تفهم لدى أهل السنة بوجود مؤامرات من قبل الأعداء لإثارة الخلاف بین الشیعة والسنة، ولکن ثمة إهمال فی تحلیل مدى حجم المؤامرات حسب ما ذهب إلیه خطیب جمعة طهران.

وفی البحرین أشار سماحة آیة الله الشیخ عیسى قاسم عبر خطبة الجمعة فی جامع الإمام الصادق(ع) بالدراز، إلى الخطر المُحدق الذی تسببه استمراریة عملیات التجنیس السیاسی، وأکد سماحتهُ بأن الآثار المؤلمة فی الوقت الحاضر لن تکون شیئاً أمام الخطر الهائل الذی یتهدد الوطن بأسرهُ فی المستقبل.
کما أشار إلى الخطأ الذی ترتکبه الحکومة باستعانتها بالتجنیس فی محاولة منها إلى تدعیم وجودها وتوفیر الجو الآمن مؤکداً إلى أن "التجنیس" من شأنه أن یؤجج الوضع الأمنی، وأن یمتد سیاسیا بشکل خطیر.
وأکد آیة الله قاسم والذی وصف "التجنیس" بأنه "خطأٌ وخطیئة"، أکد بأن مسیرة السلسلة البشریة المناهضة للتنجنیس والتی نظمتها الجمعیات السیاسیة الست کانت فرصة من أجل التعبیر عن الرفض الشعبی لهذا التجنیس الظالم، وشدد قاسم على مواصلة الإصرار الشعبی القوی والدائم فی مواجهة التجنیس "حتى یرتفع صَمَمُ الأذن الرسمیة التی تحاول أن لا تعیر الإرادة الشعبیة أی إهتمام".
وفی التحذیر من مخاطره قال :"ذلک هو التجنیس غیر المُقنن، والذی صارت تتراکم آثاره السلبیة المؤذیة لکل الأطراف فی هذا الوطن بصورة مُنذرةٍ جداً، وما آثارها الطافحة المؤلمة الیوم إلا بدایات خطرٌ هائل یتهدد هذا الوطن وأهله بلا إستثناء، ما نراه کبیراً الیوم من آثار التجنیس سیکون صغیراً بالقیاس إلى الآثار المستقبلیة"، وواصل حملته على التجنیس بالقول:" التجنیس خطأ لو أُریدَ بهِ حمایة الحکومة وتدعیم وجودها، وتوفیر الجو الآمن لها مهما مارست من ظلمٍ للشعب وأمعنت فی اضطهاده، أو استهدفت فئةً خاصةً بألوان الظلم والاضطهاد، فإن هذا الهدف لا یُمکنُ تحققهُ فی مثل هذا الزمن، وإنما من شأنه أن یؤجج الوضع الأمنی إلى أقصى حد، هذا من جهة، ومن جهة أخرى ستکون للمجنسین مطالباتهم المتوسعة من بعد حین والتی ستمتدُ قطعاً إلى البُعد السیاسی الذی سیخنق رقبة الحُکم".
وباعتبار التجنیس خطیئة قال قاسم :"التجنیس خطئیة کُبرى من منطلق استهدافه لمصلحة الشعب وتماسکه وقوة نسیجه، ومن منطلق تفتیت لُحمته وإضعافه وزیادة الإستئساد على مستضعفیه ومحرومیه والمغلوبین على أمرهم من أبنائه، وفتح الطریق واسعاً للمزید من إلتهام ثرواته والإستیلاء الشخصی من نفرٍ قلیلٍ متسلطٍ ومتنفذٍ على کُل شبرٍ مما قد یکون بقیَّ من أرضه بحیثُ لا یُواجهُ کل ذلک لا بصوتٍ عالٍ ولا همس". وأضاف التجنیس خطیئة کبرى إذا انطلق من الفکر والهدف والنفسیة التی تقف وراء مؤامرة البندر، التی قد یُحکم علیها بأنها تستهدف طائفة ومذهباً معینا، وهی فی النظر الدقیق تستهدف الشعب کله، من حیث نتائجها الوخیمة وما تؤدی إلیهِ من نازعاتٍ وصراعات مهلکة للجمیع"، لینتهی إلى خلاصة: وبذا تکون مناهضة التنجیس ومواصلتُها ودعمها مسئولیة الشعب بکامله، فما یتهدده التجنیس غیر الخاضع للقانون وغیر المحدد، إنما هو أمن الشعب کله، ومصلحته ولقمته ودوائه ومسکنه وثقافته وخصائص وجوده..
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.