10 August 2010 - 23:37
رمز الخبر: 2607
پ
فی كلمة توجیهیة..
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- فی کلمة له فی جموع المبلغین فی اصفهان أشار سماحة الشیخ أعرافی الى نقاط الضعف والقوة لخصوم مدرسة أهل البیت (ع)؛ مشددا على أن مشکلتنا الرئیسیة هی فی مجال الاعلام.
رئیس جامعة المصطفى العالمیة یرسم خارطة التحدیات


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن سماحة الشیخ علی رضا أعرافی، رئیس جامعة المصطفى العالمیة، أکد فی کلمة له فی جموع المبلغین فی اصفهان على بعد العولمة التی صیّرت العالم الراهن کالقریة الصغیرة،  مؤكدا على المبلغ أن ینظر بنظرة کلیة وشمولیة الى قضیة التبلیغ حتى لو کان یمارس عمله التبلیغی فی قریة نائیة.

ولفت سماحته الى ارتباط مصیر الثورة الاسلامیة والعالم الاسلامی بمصیر النظام المعرفی فی العالم، قائلااً: هناک أربعة طوائف من التحدیات فی المجال الفکری والثقافی تمارس العمل الاعلامی ضد مدرسة أهل البیت (ع) ضمن میادین مختلفة.

 المیدان الأول عبارة عن المواجهة بین جبهة الکفر والالحاد وجبهة المتدینین، یقول: لقد أفرزت الحضارة الغربیة فی القرون الأخیرة بعض المدارس والمذاهب الفکریة التی لا تدین بأی دین، ولا تؤمن بعالم الغیب وعالم القدس، وتعمل بمنتهى النشاط والفاعلیة.

 المیدان الثانی للمواجهة هو المنازلة بین الأدیان التوحیدیة والابراهیمیة وبین الأدیان غیر التوحیدیة،حیث تمکنت بعض الأدیان غیر التوحیدیة کالبوذیة والهندوسیة من کسب ما یقرب من ثلث سکان العالم.
وأوضح سماحته بأن امتلاک هذه المذاهب للدعاة العرفانیین یمثل أبرز نقاط قوتها فی استقطاب الشباب، واستدرك سماحته بالقول: الحوزة العلمیة الشیعیة تتحمل المسؤولیة تجاه هدایة جمیع الناس على وجه الکرة الأرضیة؛ فلذا علیها القیام بالاجراءات اللازمة فی هذا المجال.

 المیدان الثالث للمواجهة هو المواجهة الفکریة بین الأدیان الابراهیمیة، لافتا الى انحصار التحدی بالجانب المسیجی لأن الیهود لا یمتلکون دعاة على الصعید العالمی،.
المیدان الرابع هو مجال العلاقة بین مدرسة أهل البیت (ع) وسائر الفرق الاسلامیة الأخرى حیث اعتبر أن الانسجام والوحدة الاسلامیة والتعایش المذهبی هی أبرز منجزات الثورة الاسلامیة، وقد استطاعت إثبات دفاعها عن القضیة الفلسطینیة حتى حظیت بتأیید واسع فی العالم.

ولفت سماحته الى أن معظم أهل السنة والمذاهب الأخرى تربطهم علاقة ودیة بمذهب التشیع، باستثناء بعض الفرق المتطرفة التی تحظى بالدعم الأمریکی، مشیرا الى ان قوة هذا التیار تكمن فی امتلاکه جامعات دینیة کالمدینة وأم القرى وجامعة آل سعود.. حیث یمارس الدعایة لأهداف خاصة منها مناوءة الجمهوریة الاسلامیة فی ایران.

وأشار سماحته الى صلابة التشیع وقوة موقفه، منوّها بانجازات الحوزة على الصعد العلمیة والمؤسساتیة؛ إلا أنه انتقد الضعف الاعلامی وعدم مواكبته للتحدبات التی یطرجها الاعلام المعادی وافتقاره للكادر المتخصص./ 985.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.