11 December 2010 - 11:21
رمز الخبر: 2939
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/ إصدارات ـ صدر عن دار التاریخ المعاصر کتاب "میثاق الحکومة الإسلامیة" بقلم میثم موسى پور و محمد تقی کرامتی.
میثاق الحکومة الإسلامیة
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب میثاق الحکومة الإسلامیة، بقلم میثم موسى پور ومحمد تقی کرامتی، والذی یدرس مواقف ولی أمر المسلمین (حفظه الله) من القوّة التنفیذیة خلال الستة عشر عاماً الماضیة.
یتکون هذا الکتاب من عشرة فصول، تحت العناوین التالیة: "موازین الحکومة العلویة هی النموذج للحکومة الإسلامیة"، و "الحکومة والاقتصاد"، و "الحکومة والثقافة"، و "الحکومة والسیاسة الخارجیة"، و "الحکومة والنهضة الخدمیة"، و "الحکومة والإصلاحات"، و "الحکومة والشباب"، و "والحکومة والعلم"، و "الحکومة والمشاکل الداخلیة"، و "الحکومة ومیثاق العمل الجاد".
نقرأ فی جانب من هذا الکتاب نقلاً عن أقوال ولی أمر المسلمین (حفظه الله): (لقد قلت قبل عدّة أعوام فی صلاة الجمعة: إنّنا لا نقدر أن نکون مثل أمیر المؤمنین (ع)، فکتب أحدهم إلیَّ قائلاً: نعم لقد أَرَحْتم أنفسکم بهذا الکلام لأنّکم لیس بإمکانکم أن تکونوا کأمیر المؤمنین (ع).
کلاّ لیس الموضوع هذا، فقد ذکر أمیر المؤمنین (ع) نفسه فی حدیث له: «ولکنّکم لا تقدرون على ذلک» فهو فی القمّة، تصوّروا قمّة عالیة، علینا أن نصعد إلیها، ولا نقول إنّنا لا نصل إلیها، بل یجب التحرّک.
انّ أمیر المؤمنین (ع) هو أسوة للمسؤولین فی المؤسسات الحکومیة، فی أیِّ جهاز إداری وحکومی کانوا، سواء کانت مسؤولیتهم صغیرة أو کبیرة.
فالدفاع عن المظلوم صفحة زاهرة على الدوام؛ وعدم مسالمة الظالم، ورفض الارتشاء من المتجبر الثری، والثبات على الحقیقة، کلّها من الأمور التی لا ینتابها القدم فی الدنیا أبداً؛ ولها شأنها تحت ظل مختلف الأوضاع والظروف، وعلینا الاقتداء بها لما تمثّله من أصول، وإن ما نطلق علیه الحکم الأصولی إنّما یعنی الاحتذاء بمثل هذه القیم الخالدة التی لا تُبلى والثبات علیها... وهذا هو السبب الذی یکمن وراء ما ترونه من تناقل أیدی وأبواق أعداء هذا الشعب للأصولیة کاسم قبیح! فهذه الأصول هی التی تلحق الضرر بعتاة الدنیا وجبابرتها فیناوئونها.
ربّ سائل یسأل: ما الداعی لأن تطرحوا هذه القضایا أمام الجماهیر؟ أصدروا التعلیمات الکفیلة بأن یتطبّع مسؤولو الدولة على مثل هذه السیرة، أو قدّموا النصائح لهم.
إن هذه الأمور بأجمعها أو أغلبها لا تتأتى عبر التعلیمات والأوامر، وإنّما تتحقق عبر الإیمان والقناعة والاعتماد بالحقیقة، وعبر عزیمة وإرادة صلبة مصدرها الإیمان؛ وبطبیعة الحال فإننا نعزز تلک الحالات التی تتوقف على التعلیمات بما تحتاجه ونصدر إیعازتنا للمسؤولین بخصوص القضایا التی تتوقف على الأوامر، بید أن الإیعازات والتعلیمات لا تُعد مفتاح حل فی الأمور جمیعاً؛ کما أننا نقدّم النصیحة للمسؤولین غیر أنّ النصح بدوره لیس بکاف أیضاً.. فهذه الحقائق لابد أن تتبلور وسط المجتمع کمبدأ عرفی وتغدو من مطالبه... وهذا کلّه مما قاله أمیر المؤمنین (ع) للجماهیر من خلال خطبه).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.