جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: "قصص وخواطر على لسان ولی أمر المسلمین" وهو یشتمل على قصص وخواطر على لسان قائد الثورة الإسلامیة، و یتکون من خمسة أجزاء تمّ جمعها فی کتاب واحد.
من جملة عناوین هذا الکتاب: (احذر من ضعف الإیمان)، (فی تلاوته أمور قابلة للتقلید)، (الدور المؤثر للشهید هاشمی نجاد فی أحداث ما قبل الثورة وبعدها)، (أسلوب مواجهة المفکرین المنحرفین وتردّی الفکر!)، (لقد کنت أتمتع بشباب مفعم بالإثارة)، (لقد استأنست بالشعر کثیراً)، (الخصوصیات البارزة عند الشهید شمران)، (لا أنسى الخواطر الجملیة التی عشتها مع الأصدقاء)، (لماذا لا یترک الشعب هتاف الموت لأمریکا)، (إنّ الحریة فی الإسلام تتقید بالقیم)، (برکات تواصل الناس مع علماء الدین)، (الیوم الأول الذی جلس فیه الإمام على المنبر)، (لا نعطی إتاوة إلى أعدائنا من أجل استقلالنا!)، (یوم واحد، وثلاثة خواطر تتعلق بأمریکا)، (الإنجاز الرائع للشهید شمران)، (الدور الحیاتی للحوزة العلمیة)، (صفات الإمام الخمینی "قدس سره" وبعض خاطرات القائد عنه)، (المیزات المهمّة لخط الإمام الخمینی "قدس سره")، (المستقبل المشرق للثورة والنظام ببرکة الإسلام).
نقرأ فی قصص وخواطر ولی أمر المسلمین (حفظه الله)، تحت عنوان "هکذا کان ینظر إلى هیئتی العسکریة من خلف الزجاج": (مرّت حقبة کان لا یرتقی فیها بعض السادة العلماء المنبر؛ لأنّهم کانوا یعتقدون أنّ ذلک خلاف شأنهم؛ وکانوا یقولون إنّ ارتقاء المنبر دلیل على الجهل! لکنّکم ترون الیوم شخصاً مثل السید جوادی، مع أنّه من الرجال المتکلمین الأفاضل ـ عقلاً ونقلاً ـ إلا أنّه کان یرتقی المنبر بعد انتهاء کل اجتماع، ویدلی بخطبته بشکل حماسی؛ أنظروا کیف اختلف الأمر الآن عمّا سبق.
عندما عدّت فی إحدى المرات من مدینة الأهواز قاصداً طهران عام 1980م، کنت لابساً جبتی أغطی بها ملابسی العسکریة التی کنت ارتدیها آنذاک، وکانت عادتنا عندما نصل إلى طهران نذهب لزیارة الإمام الخمینی (قدس) مباشرة؛ لذا عندما وصلت عصر الخمیس إلى طهران من أجل أداء صلاة الجمعة فی الیوم الثانی توجهت مباشرة إلى الإمام ونقلت له بعض أوضاع الجبهة، ولعل هذه المرّة الأولى التی ألتقی فیها مع الإمام وأنا عائداً من الجبهة حیث کنت أخلع حذائی العسکری فی الباب عندما کان هو ینظر إلى هیئتی من خلف الزجاج وأنا مرتدی اللباس العسکری تحت الجبة.
وعندما وصلت إلى الإمام قبّلت یدیه، فقال (قدس) إنّ هذا اللباس کان یُعد على خلاف المروة یوماً ما، والآن ـ بحمد الله ـ تغیّر الحال، فأحسست بأنّه کان سعیداً، بعد أن راودنی أول الأمر شیء من الشک فی قلبی.
إنّ أول مرّة التی خلعت فیها جبّتی وارتدیت الملابس العسکریة کانت فی الأهواز، وکنت أفکر هل أنّ هذا العمل صحیحاً أم لا، ثمّ رأیته یبتسم وهو مسرور، ففهمت أنّه کان سعیداً، حقاً أنّ الإمام خلّف فراغاً، فلو أنّه کان حاضراً ویرى السادة کیف تطوروا فی لعبة التکواندو حتى حازوا على درجة 4 دان فیها، لسرّه هذا الأمر بالتأکید، فحقّاً أنّ هذا یصبّ فی الأهداف التی کان یتطلع إلیها الإمام (قدس).
من جملة عناوین هذا الکتاب: (احذر من ضعف الإیمان)، (فی تلاوته أمور قابلة للتقلید)، (الدور المؤثر للشهید هاشمی نجاد فی أحداث ما قبل الثورة وبعدها)، (أسلوب مواجهة المفکرین المنحرفین وتردّی الفکر!)، (لقد کنت أتمتع بشباب مفعم بالإثارة)، (لقد استأنست بالشعر کثیراً)، (الخصوصیات البارزة عند الشهید شمران)، (لا أنسى الخواطر الجملیة التی عشتها مع الأصدقاء)، (لماذا لا یترک الشعب هتاف الموت لأمریکا)، (إنّ الحریة فی الإسلام تتقید بالقیم)، (برکات تواصل الناس مع علماء الدین)، (الیوم الأول الذی جلس فیه الإمام على المنبر)، (لا نعطی إتاوة إلى أعدائنا من أجل استقلالنا!)، (یوم واحد، وثلاثة خواطر تتعلق بأمریکا)، (الإنجاز الرائع للشهید شمران)، (الدور الحیاتی للحوزة العلمیة)، (صفات الإمام الخمینی "قدس سره" وبعض خاطرات القائد عنه)، (المیزات المهمّة لخط الإمام الخمینی "قدس سره")، (المستقبل المشرق للثورة والنظام ببرکة الإسلام).
نقرأ فی قصص وخواطر ولی أمر المسلمین (حفظه الله)، تحت عنوان "هکذا کان ینظر إلى هیئتی العسکریة من خلف الزجاج": (مرّت حقبة کان لا یرتقی فیها بعض السادة العلماء المنبر؛ لأنّهم کانوا یعتقدون أنّ ذلک خلاف شأنهم؛ وکانوا یقولون إنّ ارتقاء المنبر دلیل على الجهل! لکنّکم ترون الیوم شخصاً مثل السید جوادی، مع أنّه من الرجال المتکلمین الأفاضل ـ عقلاً ونقلاً ـ إلا أنّه کان یرتقی المنبر بعد انتهاء کل اجتماع، ویدلی بخطبته بشکل حماسی؛ أنظروا کیف اختلف الأمر الآن عمّا سبق.
عندما عدّت فی إحدى المرات من مدینة الأهواز قاصداً طهران عام 1980م، کنت لابساً جبتی أغطی بها ملابسی العسکریة التی کنت ارتدیها آنذاک، وکانت عادتنا عندما نصل إلى طهران نذهب لزیارة الإمام الخمینی (قدس) مباشرة؛ لذا عندما وصلت عصر الخمیس إلى طهران من أجل أداء صلاة الجمعة فی الیوم الثانی توجهت مباشرة إلى الإمام ونقلت له بعض أوضاع الجبهة، ولعل هذه المرّة الأولى التی ألتقی فیها مع الإمام وأنا عائداً من الجبهة حیث کنت أخلع حذائی العسکری فی الباب عندما کان هو ینظر إلى هیئتی من خلف الزجاج وأنا مرتدی اللباس العسکری تحت الجبة.
وعندما وصلت إلى الإمام قبّلت یدیه، فقال (قدس) إنّ هذا اللباس کان یُعد على خلاف المروة یوماً ما، والآن ـ بحمد الله ـ تغیّر الحال، فأحسست بأنّه کان سعیداً، بعد أن راودنی أول الأمر شیء من الشک فی قلبی.
إنّ أول مرّة التی خلعت فیها جبّتی وارتدیت الملابس العسکریة کانت فی الأهواز، وکنت أفکر هل أنّ هذا العمل صحیحاً أم لا، ثمّ رأیته یبتسم وهو مسرور، ففهمت أنّه کان سعیداً، حقاً أنّ الإمام خلّف فراغاً، فلو أنّه کان حاضراً ویرى السادة کیف تطوروا فی لعبة التکواندو حتى حازوا على درجة 4 دان فیها، لسرّه هذا الأمر بالتأکید، فحقّاً أنّ هذا یصبّ فی الأهداف التی کان یتطلع إلیها الإمام (قدس).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.