آیة الله ملکوتی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن آیة الله الشیخ مسلم ملکوتی عضو رابطة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم، أشار لدى استقباله لحشد من الضباط فی حرس الثورة الاسلامیة الى الأحداث الأخیرة فی منطقة الشرق الأوسط، مندداً بالقمع الذی تمارسه السلطات بحق الشعوب.
وقال سماحته مشیراً الى عدد من الآیات والروایات: یجب حل المشاکل فی العالم الاسلامی بید المسلمین أنفسهم، ولا ینبغی استقدام الأجانب والغرباء للتحکم بمصیر الأمة الاسلامیة.
وأردف سماحته قائلاً: ألیس من العار على المسلمین التوسل بالاستکبار لحل مشاکلهم، أو لیس من العار أن یکون العملاء للاستکبار هم خدام الحرمین الشریفین؟
وصرح سماحة الشیخ ملکوتی متابعاً: لقد أکدت الروایات على أن من یخشى الله تعالى یهابه جمیع شیء فی الدنیا، والجمهوریة الاسلامیة فی ایارن تسیر على هذا النهج؛ لکن بعض من المحسوبین على المسلمین یستدعون الأعداء لتقریر مصیر المسلمین!
وعد سماحته التهویل من ایران الاسلامیة من جملة الخطط التی وضعها الأعداء، مردفاً: لما کان الشعب الایرانی مطیعاً لقائده، ولا یخشى سوى الباری عز وجل، حتى صارت القوى المتغطرسة تحسب له ألف حساب،یقوم الاستکبار العالمی بالتهویل مما یسمى التدخل الایرانی فی المنطقة.
وعن أحداث البحرین، قال : لقد ارتکبت جرائم فظیعة فی هذا البلد الاسلامی، فهدمت المساجد وأحرقت المصاحف وقتل الأبریاء.
وتابع : لا فرق بین القس المسیحی الذی أحرق القرآن الکریم فی أمریکا وبین من أشعل النار بنسخ من القرآن فی البحرین.
وشدد سماحته على ضرورة الحفاظ على الوحدة بین مکونات الأمة الاسلامیة، مضیفاً: یجب على الأمة الاسلامیة التمسک بالقرآن الکریم والحفاظ على مقومات الوحدة الاسلامیة وإحباط مؤامرات الأعداء.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.